روابط للدخول

القبس الكويتية: 40 مقعداً برلمانياً للتيار الصدري يمنح زعيمه الحصانة


تابعت الصحف العربية لقاء رئيس الجمهورية جلال طالباني بالمرجع السيستاني في مدينة النجف، اضافة الى الحديث عن فرار 12 معتقلاً من عناصر تنظيم القاعدة من أحد سجون مدينة البصرة.

صحيفة القبس الكويتية تناولت ابعاد عودة مقتدى الصدر، مشيرة الى ان الثقل السياسي للتيار بعد ان حصل على اربعين مقعداً برلمانياً من شأنه أن يمنح الصدر ما يشبه الحصانة التي تقف بوجه أي ظرف طارئ مماثل للظروف التي كانت قد حاقت به قبيل أن يغادر العراق، كمذكرة التوقيف القضائية بسبب اتهامه بمقتل السيد عبد المجيد الخوئي عام 2003.

من جانب آخر ولأن التيار الصدري يمثل الثقل الأكبر في كتلة التحالف الوطني فان الصحيفة ترى ان وجود الصدر في الساحة العراقية ربما يكون من شأنه أن يهمش دور رئيس كتلة التحالف الوطني الدكتور ابراهيم الجعفري، لأن جميع القوى السياسية العراقية الأخرى ستتعامل مع الصدر بصفته زعيماً لأقوى كتلة سياسية داخل التحالف. وبصفته صاحب السهم الأوفى في أيصال رئيس الوزراء نوري المالكي الى دورة ثانية، فانه سيشكل قوة ضاغطة على رئاسة الحكومة لتنفيذ مطالب التيار، الأمر الذي ربما يضع حكومة المالكي في حرج قد يقود الى صدام مع الصدريين.

والى صحيفة العرب القطرية، اذ كتب اياد الدليمي على هامش الحديث عن ضرورة عقد القمة العربية في بغداد ان الاكيد هو صعوبة العودة العربية إلى العراق مع انها ليست بالمستحيلة، والأكيد أيضا أن هذه العودة لا يجب أن تتم عبر قمة عربية تنتهي بعد يوم واحد وتعود الأحزاب إلى ما كانت عليه قبل القمة. فالصحيح أن يكون هناك وجود عربي داعم للعراقيين قبل أن يكون داعماً للحكومة، داعمٌ لمطالب العراقيين قبل أن يكون وسيلةً الحكومة لتأكيد شرعيتها. وعلى الحكومة العراقية، كما يفيد الدليمي، أن تكون أكثر جدية وأن تتجاوز عقدة الشك التي تنتابها كلما استقبلت عاصمة عربية سياسياً عراقياً معارضاً لحكومة المالكي، فعلى المالكي وحكومته أن يعمقوا الوجود العربي داخل العراق إذا كانوا فعلا جادين في الخروج من عنق الزجاجة والاندماج وسط المحيط العربي.
XS
SM
MD
LG