روابط للدخول

خبراء يحذرون من مخاطر انضمام العراق الى منظمة التجارة العالمية


 شعار منظمة التجارة العالمية

شعار منظمة التجارة العالمية

على الرغم من الانفتاح الواسع على العالم الذي يعيشه العراق منذ التغيير في العام 2003 بعد عقود من العزلة، إلاّ ان علاقاته الاقتصادية الخارجية ماتزال تشهد تعثرا واضحا لاسباب عدة في مقدمها حالة الركود الاقتصادي.

وقد دفع هذا التعثر العديد من المراقبين للشأن الاقتصادي الى اطلاق التحذيرات من مخاطر انضمام العراق بوضعه الحالي الى منظمة التجارة العالمية (wto) مشيرين الى ضرورة ان يمر قرار الانضمام عبر عملية تأهيل شاملة للاقتصاد العراقي على مستويات البنى التحتية، والتشريعات والتأهيل المهني للعاملين.

ورأت رئيسة اللجنة المالية في مجلس النواب السابق الاء السعدون في حديث لاذاعة العراق الحر ان انضمام العراق الى منظمة التجارة العالمية سيحمّل الاقتصاد العراقي ما لا يطيقه، موضحة إن الاقتصاد العراقي غير مؤهل بأي شكل من الاشكال للاندماج بالاقتصاد العالمي .

ويمثل الانضمام الى منظمة التجارة العالمية هدفا رئيسا للكثير من الاقتصادات الوطنية في العالم نظرا للميزات التي يحققها هذه الانضمام من اندماج في الاقتصاد العالمي، وتوفير فرص كبيرة للاستثمار، فضلا عن ايجاد اسواق للمنتجاتها، إلاّ ان هذه العملية مرتبطة بحجم وطبيعة الاسلحة التنافسية التي يملكها الاقتصاد الوطني، ليدخل السوق العالمية شريكا ومنافسا، وهو ما ليس متوفرا للاقتصاد العراقي في الظرف الراهن.

وقال الخبير الاقتصادي العراقي باسم جميل انطوان ان العراق ليس لديه ما يصدره الى العالم الآن وهو يستورد اكثر من (85%) من سلة غذائه، متهما دعاة انضمام العراق الى منظمة التجارة العالمية بجهل حقيقة الواقع الاقتصادي العراقي.

وان اكبر التحديات التي يحملها انضمام العراق الى منظمة التجارة العالمية تتعلق بقضية البطالة التي ما تزال تشكل تحديا اقتصاديا سياسيا واجتماعيا للحكومة العراقية، كما يوضح مدير البحوث والدراسات في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ولي عبد الجليل.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG