روابط للدخول

مثقفون يتساءلون حول الدور الذي تلعبه قناة "الحضارة" الثقافية


بعد اكثر من عام على انطلاقها، لا يزال دور قناة "الحضارة" الفضائية التابعة لوزارة الثقافة في دعم وتقديم الثقافة العراقية الراهنة الى العالم، محطَّ تساؤلات وانتقادات مستمرة من قبل الوسط الثقافي، إذ يقول مثقفون عراقيون ان هذه القناة تعنى بشؤون ونشاطات مسؤولي الوزارة، اكثر مما تعنى بمتابعة الحركة الثقافية العراقية.

ويرى الكاتب التلفزيوني حامد المالكي ان مشكلة قناة "الحضارة" الاساسية تتمثل في عدم وجود كادر فني محترف فيها، مشيراً الى انها تعمد الى مجاملة المسؤولين للتستر على هذا النقص، مشيراً الى ان مشكلة الالتصاق بالمسوؤلين وتمجيدهم، لا تخص قناة "الحضارة" حسب، بل انها تمثل مشكلة الاعلام الحكومي الحالي على اختلاف انماطه.
ويطالب الكاتب العراقي المسؤولين في وزارة الثقافة بتوفير كوادر مهنية مؤهلة تستطيع أن تقدم الثقافة العراقية بطريقة جديدة تتناسب وأهمية هذه الثقافة كثقافة انسانية رائدة، مشيراً في الوقت نفسه الى ضرورة ان يخفف المسؤولون من الضغط على تلك القناة.

وكانت قناة "الحضارة" الفضائية انطلقت مطلع العام الماضي، وهي تقوم بشكل اساس على كوادر وزارة الاعلام المنحلة من صحفيين وفنانين وفنيين ممن تحوّلت درجاتهم الوظيفية الى ملاك وزارة الثقافة.
ويقول مدير القناة علي عويد لاذاعة العراق الحر ان الانتقادات التي توجه الى قناة "الحضارة" تفتقر الى الدقة، خاصة وان القناة لا تزال في مرحلة البث التجريبي.
ويؤكد عويد ان العاملين في القناة هم من خيرة الخبرات العراقية في مجالات الاعداد والاخراج والعمليات الفنية الساندة الاخرى.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG