روابط للدخول

عريان وريم: بلاغةُ الشِعر وجماله.. واختصار المفردات


نستكمل في حلقة هذا الاسبوع من"حوارات"، الحديث مع الشاعرين عريان السيد خلف من بغداد، وريم قيس كبه المقيمة في العاصمة المصرية القاهرة. وقد طرقا خلال الحلقة السابقة بوابة العام الجديد بفيض من أشعار تغنت بالحب وبالوطن والإنسان، مؤكدين أن الشعر والفن، أبقى وأدلّ على الحياة من أشارات التخلف والإرهاب.

نتناول في الجزء الثاني من الحوار تأثير إيقاع العصر السريع على المفردة والضربة الشعرية، ما يشجع على الاختصار والبلاغة في النص الشعري، بغض النظر عن اللغة الشعرية، إن كانت الفصحى، كما هو شأن أشعار كبه، أو الدارجة العراقية التي يتفنن بها الشاعر عريان السيد خلف.

ويتفق الشاعران على أن الصورة الشعرية المكثفة تحولت إلى ما يشبه الرسائل القصيرة التي يتبادلها الأصدقاء والمحبون عبر هواتفهم المحمولة، فصار من اليسير استعادتها ونشرها، لتشيع المتعة والمعرفة والجمال، كما تناول الحوار تأثير الابتعاد عن أرض الوطن على المبدع، مع دوام عطائه وإبداعه.

عريان السيد خلف وريم كبه نثرا المزيد من أشعارهما في حلقة هذا الاسبوع من حواراتز
للمزيد يرجى الاستماع إلى الملف الصوتي .

يقول عريان السيد خلف:

شباك حسنك
الشاعر عريان السيد خلف


أسِد شِباك حسنك لو تعديت
وضَيف تراب جدمك ورده البيت
وأسألك لو طفح حسنك بالعيون
حلو بطبعك يل اغنج لو تحليت
ولمّك لمه الخاطر بالعتاب
وانِشدك من عطشتك: ليش ما جيت؟
وندف بروحي النسيم وليك حنيت
ومثل كَطره نده بوردك تبديت
تمنيتك تجي ..بكَد ماتمنيت
حتى انشدك من عطشتك ليش ما جيت


ولريم كبه:
الشاعرة العراقية ريم كبة


لُـفافة

في شفتيَّ
وضعتُ اللفافةَ
لفَّ أصابعهُ
حولَ كفي
وأشعلَ بردَ الحياءْ
..
فطارَ الدخانُ
حَماماً
برأسي
وأيقظ
في الســرّ
كل ّ النسـاءْ..!
XS
SM
MD
LG