روابط للدخول

صحيفة عربية: تمثيل جميع القوى العراقية يعزل الإرهاب ويحاصره


يقول غسان شربل في افتتاحية صحيفة "الحياة" اللندنية "إن بلداننا لا تتصدع فجأة بل لهذه النتائج مقدمات لم تكن سراً. فكثيراً ما تم التعامل مع مطالبة مجموعة من المواطنين بالحكم الذاتي او حق تقرير المصير بوصفها خيانة ومجرد صدى لمؤامرة لفقتها دوائر اجنبية". ويكمل شربل قائلاً؛ "من جوبا الى أربيل يمكن الحديث عن تجربتين تعنيان العالم العربي. ومن دون استخلاص العبر قد نستيقظ في وقت غير بعيد على سلسلة من الحروب الاهلية وطموحات الانفصال والتحصن في أقاليم. فالضربات التي توجهها القاعدة في الدول التي تتعدد انتماءات اهلها تصب في هذا الاتجاه. ويستحق التطور في جنوب السودان وقفة عربية جدية".

من جانب آخر يشير زهير الدجيلي في صحيفة "القبس" الكويتية الى المؤتمر الصحفي المشترك لامين عام الجامعة العربية عمرو موسى مع وزير الخارجية هوشيار زيباري في بغداد، مبيناً بانه اعطى اشارة للمراقبين بان زيارة موسى ولقاءاته مع المسؤولين كانت بهدف عرض رغبة عدد من البلدان العربية في عقد القمة المقبلة في مكان آخر غير بغداد، لوجود هواجس امنية من ان الوضع الأمني ما زال غير آمن. ويرى الدجيلي ان هذا التجاذب قد لا يكون محسوماً الآن في خضم المجاملات والتصريحات التوفيقية التي تصدر من هذه الجهة او تلك. ولكن كلما اقترب موعد القمة كلما اتضحت احتمالات ازمة بين بغداد والجامعة قد تؤدي الى نقل القمة إلى مكان آخر او تأجيلها.

وفي صحيفة "الرأي" الأردنية، يرى سامح المحاريق ان عودة زعيم التيار الصدري الى العراق يمكن أن تكون لأهداف متعددة للعمل بصورة ايجابية مع الحكومة في احتواء العنف، ويمكن أن تكون عودته جاءت على رغبة عراقية لإعادة التوازن الطائفي خاصة لما يتمتع به الصدر من شعبية، ولكن هذه العودة (كما يقول الكاتب) يجب أن تكون نظامية وليست مجرد خطوة عشوائية، فتمثيل جميع القوى في الحكومة العراقية وضمن المؤسسات بما فيها حزب البعث الذي أخذ يرسل الاشارات الايجابية الواحدة تلو الأخرى، هذا التمثيل هو الضمانة لعملية فرز حقيقي يمكنه أن يعزل الإرهاب ويحاصره، وبالتالي يُسهل من مهمة تتبعه ومحاربته.
XS
SM
MD
LG