روابط للدخول

عائلات مهجّرة تبدي مخاوف من شعارات طائفية على جدران منازلهم


يقول مواطنون عادوا من المهاجر الى مناطقهم في أحياء بغداد التي سبق ان شهدت نزاعات طائفية، ان الشعارات ذات الصبغة الطائفية والتهديدات بالقتل التي ما زالت مكتوبة على بعض الجدران تعيد مخاوف من احتمالية اندلاع تلك النزاعات مرةً اخرى.
ويجد البعض منهم ان تلك الكتابات تحتل مساحة لا بأس بها من أسيجة منازلهم، فيما يبدي بعض آخر قلقاً من إزالتها بنفسه، مخافة عودة تلك الشعارات مرة اخرى، او تعرضه للتهديد اذا ما قام بذلك، ويتحدث نبيل عطا، وهو أحد سكنة حي يقع جنوب بغداد، لاذاعة العراق الحر عن معاناته مع تلك الشعارات.

وتقول ايناس عبد، احدى ربات البيوت ان القدر لعب لعبته الساخرة على ما يبدو، تطبيقاً للمثل القائل "مصائب قوما عند فوائد"، فمعظم تلك المنازل التي ما زالت تحمل أسيجتها عدداً من تلك الشعارات الطائفية تباع او تُستأجر باقل من قيمتها الفعلية، ما جعلها هدفاً لمن يرغب بشراء او ايجار منزل او محال تجارية..

وفي الوقت الذي ما زالت هذه المشكلة تؤرق عدداً غير قليل من المواطنين، اتخذت امانة بغداد قراراً برفع وإزالة جميع تلك الشعارات حتى الدينية منها، كما يؤكد المتحدث بإسم أمانة بغداد حكيم عبد الزهرة.

في حين دعا رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد عبد الكريم ذرب كلَّ من لديه مشاكل بخصوص تلك الشعارات، الى تقديم شكوى الى المجلس البلدي القريب منه، الذي سيتخذ بدورة إجراءاً بتبليغ الجهات الامنية من اجل رفع تلك الشعارات.

وكانت الشعارات التحريضية ادت الى هجرة آلاف الأسر الى مناطق اكثر أمناً، فيما حفز الوضع الامني المستقر نسبياً مئات الاسر على العودة الى مناطقها او مقايضة منازلها بمنازل اخرى.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG