روابط للدخول

صحيفة بغدادية: وزارة الموارد المائية تؤكد إستقرار الوضع المائي في البصرة


عرضت صحيفة "المدى" ما اجمع عليه صحفيون عراقيون من صعوبة حصولهم على المعلومات المتعلقة بوثائق العقود والمراسلات الرسمية، في ظل غياب تشريعات تضمن الوصول الحر للمعلومة، مبينةً ان قضية وصول الصحفي إلى المعلومة تشكل إحدى أهم العقد التي تواجه عمله في هذه الفترة خصوصاً في وضع معقد كما هو في العراق. ويقول صحفيون عراقيون في أحاديثهم مع "المدى" إن امتلاك معلومات مهمة أو وثائق تتعلق بالفساد يتطلب عقد صفقات من خلال حزمة علاقات ومصالح، لكن نشرها يشبه اللعب بالنار.

من جهة آخرى قالت صحيفة "العالم" نقلاً عن خبراء ومحللين اقتصاديين، ان العراق غير مستعد للاندماج الكامل في الاقتصاد العالمي بالرغم من خروجه الجزئي من طائلة الفصل السابع، وذلك بسبب ما وصفوه بـ "التناقض" الذي تتصف به السياسة الاقتصادية، مع تأكيدهم في الوقت نفسه وجود مؤشرات لنمو الاقتصاد المحلي بمعدل 7 % خلال عام 2011. وبعد عام من الركود الذي شهده الاقتصاد العراقي - كما تشير الصحيفة - أبدى رجال اعمال وتجار مطلع هذا الاسبوع تفاؤلاً ملحوظاً بانتعاش السوق المحلية، مشترطين ذلك بالإسراع بإطلاق المخصصات المالية لتمويل المشاريع التي أعلنتها الحكومات المحلية، بالتزامن مع تحديث النظام الإداري.

في سياق آخر اكدت وزارة الموارد المائية استقرار الوضع المائي في محافظة البصرة، ولا يوجد اي تسرب او تأثير بيئي على المحافظة. وفي تصريح لصحيفة "الزمان" بطبعتها البغدادية افاد مدير عام تشغيل وصيانة مشاريع الري علي هاشم كاطع بان مياه البزل الايرانية تقع عند المنطقة المحرمة دولياً ما بين الساتر الترابي العراقي الايراني، مشدداً على ان تلك المنطقة لا توجد فيها اية زراعة لانها منطقة حدودية، وكاشفاً عن وضعهم اجراءات احترازية في حال تدمّر الساتر. ووصف كاطع تصريحات بعض مسؤولي البصرة بانها غير دقيقة في وقت انتقد عضو مجلس محافظة البصرة فاضل المالكي، انتقد إيران لاستهانتها بمحرمات السيادة الوطنية للعراق وعدم احترامها المعاهدات والمواثيق الدولية التي أقرتها الأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG