روابط للدخول

صحيفة هوال: المالكي سيغير عددا من المحافظين منهم محافظ كركوك


كشفت صحيفة هوال الاسبوعية المستقلة الصحيفة عن اشارات لتورط جناح من البعث وهيئة علماء المسلمين في تفجير الإسكندرية بمصر.

واضافت الصحيفة ان قيادات عراقية رفيعة المستوى لم تستبعد تورط جهات عراقية معادية للعملية السياسية الجارية في العراق في تفجير كنيسة القديسين في مدينة الإسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية.

ونقلت الصحيفة عن خبير عراقي مختص في مكافحة الإرهاب قوله إن الأجهزة الأمنية العراقية قد رصدت ومنذ اختيار العاصمة بغداد مكانا لعقد مؤتمر القمة العربية تحركات لجهات عراقية داعمة للقاعدة تمحورت حول ثني القادة العرب من حضور مؤتمر القمة في بغداد.

وأضاف الخبير إن الضربة تهدفت الى مصر من التواجد القوي على الساحة العراقية وخاصة مع افتتاح القنصليات المصرية في اربيل والبصرة واستمرار الدعم المصري الكبير للحكومة العراقية ودعمها بقوة لتكون العاصمة بغداد مكانا لعقد مؤتمر القمة العربي.

نقلت الصحيفة عن مصادر في الامانة العامة لمجلس الوزراء العراقي قولها ان المالكي سيعمل بعد تشكيل الحكومة على اجراء تغييرات في محافظي عدد من المحافظات ومنها كركوك.

ونقلت الصحيفة عن دلير صمد مسؤول اعلام المحافظة قوله ان المحافظة لم يصلها خبر كهذا وانه يعتقد ان ما قيل لا صحة له، مضيفا ان المحافظ انتخب من قبل مجلس المحافظة وان الحكومة المركزية ليس بمقدورها استبعاده من منصبه.


ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية وصفتها بالرفيعة في كركوك إن الأحزاب السياسية المختلفة دخلت خلال الأيام الماضية في مباحثات مكثفة تسبق زيارة وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو إلى المدينة المتوقعة خلال الأسابيع المقبلة .

وكشفت تلك المصادر عن أنباء تتحدث عن قرب إعلان استراتيجي سياسي وشيك بين الكرد والتركمان لحلحلة قضية كركوك . فيما أبدى قيادي في القائمة العراقية مخاوفه إزاء هذا التطور السياسي واعتبره هضما لحقوق المكون العربي، مضيفا إن جهات سياسية عربية قد قدمت إلى الحكومة التركية مقترحا لجعل قضاء الحويجة محافظة لفض النزاع بين المكونين الكردي والعربي وهو اتفاق حظي بدعم القيادات الكردية وقيادات في العراقية.


وذكرت الصحيفة في خبر اخر ان قيادات تركمانية طالبت الحكومة العراقية بتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي وإنصافهم ورفع الغبن الذي تعرض له الشعب التركماني أبان حكم البعث. وفندت تلك القيادات التركمانية ما يروج له البعض عن وجود عملية تكريد للمناطق التركمانية وهي الادعاءات التي يجري تضخيمها على حساب عدم إبراز الوجه الحقيقي لمعاناة التركمان الحقيقيين القاطنين في مدينة كركوك.
XS
SM
MD
LG