روابط للدخول

150 طالبا وطالبة في دورة صحفية بجامعة البصرة


على الرغم من متاعب العمل الصحفي والمخاطر التي تحيط بحياة الصحفي إلاّ أن مهنة الصحافة ما زالت تستهوي العديد من الشباب من الجنسين وذلك لتزايد عدد وسائل الاعلام، فضلا عما يتركه الاعلام من أثر في الشارع العراقي.

وتبادر بين الحين والاخر مؤسسات معنية بالصحافة والاعلام في البصرة بفتح دورات خاصة لاعداد الصحفيين كان آخرها الدورة الصحفية لطلبة جامعة البصرة التي شارك فيها اكثر من 150 طالبا وطالبة ونظمها "بيت الصحافة في العراق" بالتنسيق مع المكتبة المركزية في الجامعة.

الطالبة رنا عبد الله من كلية الادارة والاقتصاد المرحلة الاولى قالت انها كانت تحلم بان تكون صحفية تنقل هموم المحرومين والمظلومين من ابناء البلد بالرغم من الاعتداءات التي تعرض لها الصحفيون في العراق.

أما الطالبة رقية عادل من كلية القانون المرحلة الثانية فاشارت الى ان التحاقها بالدورة الصحفية جاء للتعبير عن رأيها كشابة عراقية خاصة وان المجتمع الشرقي لا يفسح المجال امام المرأة للتعبير بحرية .

ويقول محمد رحيم مسلم ماجستير آداب في اللغة العربية ان انخراط طلبة وطالبات من جامعة البصرة في الدورات الصحفية التي تقيمها نقابة الصحفيين او بيت الصحافة جاء بسبب عدم وجود كلية للاعلام في جامعة البصرة، مضيفا إن لجيل الشباب طاقات كبيرة يمكن الاستفادة منها في مجال الاعلام لكشف الحقائق وخدمة العملية الديمقراطية في العراق، حسب تعيبره.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG