روابط للدخول

الوطن الكويتية: زيارة الرفاعي الى العراق قليل من السياسة وكثير من الاقتصاد


يشير سليمان الخالدي في صحيفة الغد الاردنية الى أن الكثير من العوامل التي ساعدت الأردن على توظيف موقعه كرئة للعراق، تتلاشى يوما بعد يوم بعد أن أضعفت الاردن القدرة على توظيف إرث الماضي لكسب المنافسة الإقليمية المحمومة على سوق العراق الضخم والحصة المرتقبة من مشاريع الإعمار المقبلة.

ويفيد الكاتب بان ملامح الاستقرار المقبلة في العراق تشجع الكثير من الشركات العالمية على التعامل مباشرة مع العراق والمكانة التي كانت الاردن تتمتع بها فقدها لآخرين تحركوا أسرع منها، كما لم يعد العراق مضطراً لموانئ بديلة وهو يستورد مباشرة احتياجاته في وقت بات انفتاح السوق العراقي على كافة جيرانه يزيد من المنافسة التي كانت حكراً للشركات الاردنية.

اما زيارة رئيس الوزراء الاردني سمير الرفاعي للعراق فتقول عنها صحيفة الوطن الكويتية إنها تضمنت القليل من السياسة الاقليمية او الدولية والكثير من المصالح الاقتصادية، وتكشف الصحيفة ان هذه الزيارة تأتي في سياق الاتفاق الذي ابرمه المالكي مع الجانب الاردني لمد انبوب نفط عراقي يصل الى منطقة الزرقاء الاردنية، وهو الانبوب الاقرب الى اسرائيل في حالة الوصول الى اي اتفاق حول تزويدها بالنفط العراقي. مشيرة الصحيفة الى ان المراقبين الاقتصاديين في العراق يتخوفون من منهج اعادة مد الانبوب النفطي العراقي الى الاردن، في وقت تستفيد اسرائيل من استيراد بعض مشتقات النفط من المصافي الاردنية التي تقوم بتصفية النفط العراقي، فيما يثور الكثير من الجدل حول قدرة الشركات النفطية الدولية التي وافقت الحكومة العراقية على دخولها مجال الاستثمار لقطاع النفط العراقيـ قدرتها لتصدير النفط العراقي الى اسرائيل، وحسبما نشر في صحيفة الوطن.

والى الحديث عن السمات البارزة لحكومة المالكي الجديدة .. يرى حميد الكفائي في صحيفة الحياة اللندنية أنها ارتكزت على أساس تطمين القوى السياسية المشاركة بأن ما حدث سابقاً من تهميش وملاحقة وإقصاء للخصوم لن يتكرر في المستقبل، لهذا اضطر المالكي لزيادة عدد الوزراء إلى 42 وزيراً، وهو ضِعف عدد الوزراء في الصين ذات المليار ومئتي مليون إنسان. ليتسائل الكاتب إن كانت الحكومة السابقة مترهلة، فماذا نسمي الوزارة الجديدة، متمددة؟ ام متهالكة؟ أم ضرورية لتجنب الصراع على السلطة؟ أم طبخة لمزيد من الصراع؟
XS
SM
MD
LG