روابط للدخول

اطلق مجلس محافظة بغداد بالتعاون مع عدد من منظمات المجتمع المدنى وجهات دولية مانحة مشروع الوحدات التخصصية لمعالجة العنف الاسري ضد النساء. المشروع الذي بدأ باربع وحدات اثنتين في جانب الكرخ من مدينة بغداد ومثلهما في جانب الرصافة يهدف وضع قاعدة بيانات للواتي يتعرضن الى العنف.

كما يهدف المشروع الى البحث في اسباب ظاهرة العنف الاسري تجاههن، بعد ان تنامت الظاهرة بشكل ملحوظ مؤخرا في المجتمع العراقي، كما افادت بذلك في حديثها لاذاعة العراق الحر عضوة لجنة المرأة والاسرة في مجلس محافظة بغداد الحقوقية تغريد صالح.

أوضحت تغريد صالح ان هذه الوحدات ستقدم الخدمات العلاجية والاستشارية والداعمة مجانا عبر فريقها المكون من باحثة اجتماعية وطبيبة وحقوقية بهدف التخفيف من الاثار النفسية والجسمية والاجتماعية التي يتركها العنف الاسري لدى المعنفات


عدد من منظمات المجتمع المدني وناشطيه ورغم الاعراب عن ترحيبهم بالمشروع سالف الذكر الا انهم يعتقدون ان نجاحه في تحقيق الغاية المنشودة منه يبقى رهنا بمستوى اداء العاملين ضمنه في مجال العنف الاسري

واكدت الناشطة جنان مبارك ان "المرأة تشكو للمرأة اذا كانت الاخيرة تحسن الاصغاء"
اما استاذ علم الاجتماع بجامعة بغداد الدكتور فوزية العطية فتعتقد ان نجاح عمل الوحدات التخصصية لمعالجة العنف الاسري ضد النساء يحتاج لتضافر جهود عدة جهات من بينها وزارات التعليم العالي، والتربية، والداخلية، ومنظمات المجتمع المدني الى جانب المؤسسة الدينية لوقف ظاهرة العنف الاسري التي باتت تهدد "بتمزيق المجتمع العراقي".
XS
SM
MD
LG