روابط للدخول

سفير العراق للرأي الكويتية: ليس امام العراق سوى تطبيق القرارات الدولية


قالت صحيفة الراي الاردنية ان زيارة رئيس الوزراء الاردني سمير الرفاعي لبغداد شكلت خطوة متقدمة وفرصة أمام البلدين الشقيقين لتطوير العلاقات على مختلف الأصعدة.

واضافت الراي في افتتاحيتها ان الزيارة جاءت لتعكس بالفعل حرص الملك على فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين وفي اطار التوجيهات الملكية بالوقوف الى جانب العراقيين وتقديم كل الدعم والاسناد لهم في هذه المرحلة.

والى الصحف الكويتية التي نقتطف منها حوارا اجرته صحيفة الراي مع السفير العراقي لدى الكويت محمد حسين بحر العلوم الذي رأي انه ليس امام العراق سوى تطبيق القرارات الدولية، مشدداً على ان القضايا بين البلدين ليست عالقة بقدر ما انها تحتاج للتأشير والانتهاء منها. وفيما يتعلق بالتعويضات اوضح السفير ان الكويت لا تطمع بالاموال العراقية بل ابدت استعدادها للمساعدة بما يستطيع القرار الدولي توفيره من مناخات.

ونبقى مع الصحف الكويتية، ففي متابعة لإعلان خمسة تجمعات بعثية عراقية عن تشكيل كتلة «التجديد والتغيير» ترى صحيفة الوطن ان هذا الاعلان لا يعني نوعاً من إعادة النظر بحسابات الماضي القريب، بل يعبر عن متغيرات في أبجدية القراءة السياسية لهذه الشخصيات او تلك في فحوى الابتعاد والاقتراب من السلطة في عراق يستعد لمغادرة القوات الامريكية في نهاية العام الجاري. هذا الاستعداد من بعض البعثيين للمشاركة في السلطة بالعراق وفتح باب الحوار مع حكومة نوري المالكي يُنذر بعاقبتين خطيرتين، بحسب الصحيفة الأولى هي ان هذه الحكومة وإن كانت تواجه استحقاقات الانسحاب الامريكي، لكن ذلك لا يعني استعداده لقبول الآخر في العملية السياسية، كما سينتهي الواقع الى ظهور طبقة سياسية أقرب الى طبقة التكريتيين من أقرباء صدام حسين، ولكن هذه المرة من الأحزاب الشيعية التي تريد نيل الأجر والثواب في الدنيا من مناصب ومقاولات بديلاً عن معارضتها لحزب البعث. وتكمل الصحيفة بان الأكراد من جهتهم يرحبون بمثل هذه المشاركة التي ربما تعجل بتحويل العراق الى 3 كونفيدراليات توجد لهم موطئ القدم الأكيد للاستفتاء على حق تقرير المصير، وتلك هي العاقبة الخطيرة الثانية وربما الأخطر، وكما ورد في صحيفة الوطن.
XS
SM
MD
LG