روابط للدخول

محاولة لبعث الحياة في جسد السينما العراقية


يواصل السينمائيون العراقيون محاولاتهم لبعث الحياة في جسد السينما العراقية، التي مازالت شاخصة في الذاكرة الشعبية على الرغم من السبات الطويل، الذي مازال يعيشه فن السابع في العراق الذي انطلق قبل نحو سبعة عقود.

وتتراوح محاولات السينمائيين العراقيين بهذا الصدد ما بين الندوات والمهرجانات المشتركة واسابيع العروض التي غالبا ما تجتر الافلام العراقية القديمة ذاتها في كل مرة.

دائرة السينما والمسرح في وزارة الثقافة اخذت زمام المبادرة مع مطلع العام 2011 من خلال تنظيم موسم سينمائي من المقرر ان يبدأ في التاسع من الشهر الجاري ليستمر اسبوعا.

يقول مدير عام الدائرة شفيق المهدي ان الموسم هو مهرجان للذاكرة السينمائية العراقية، ويضيف في تصريح لاذاعة العراق الحر ان الموسم سيكون منطلقا لاعادة الحياة لقطاع السينما في العراق .

وكانت دائرة السينما والمسرح وبالتعاون مع عدد من منظمات المجتمع المدني اقامت خلال تشرين الثاني الماضي مهرجانا اقليميا للسينما في بغداد، تحت مسمى "مهرجان الجوار" الذي شارك فيه عدد من دول جوار العراق.

ويرى الناقد السينمائي علي حمود الحسن ان مشكلة الحراك السينمائي العراقي هي انه يفتقر الى الفعل الجاد سواء صعيد الانتاج او على صعيد تأهيل البنية التحتية للسينما العراقية، مشيرا الى ان السينمائيين العراقيين يحاولون عبر فعالياتهم المختلفة لفت انظار المسؤولين الى اهمية السينما .

وحول ما ستقدمه عروض الموسم السينمائي المقبل للمشاهد العراقي يقول الحسن انها ستقدم الذكريات اكثر مما تقدم مادة جمالية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG