روابط للدخول

اقبال متزايد على قراءة مذكرات السياسيين العراقيين


يتزايد اقبال القراء العراقيين على مذكرات الشخصيات السياسية والعسكرية التي لعبت دورا في تاريخ العراق المعاصر.

ويلاحظ ان أبناء بعض الشخصيات السياسية والعسكرية خلال العهد الملكي والفترة التي تلتها بدأوا في الاونة الاخيرة طباعة مذكرات إبائهم وذلك بعد أن تزايد الطلب على مثل هذه المذكرات.

وفي هذا الاطار شهدت القاعة الكبرى في نادي العلوية الاجتماعي مؤخرا اجتماعا لشخصيات أكاديمية وعسكرية وثقافية ولمسؤولين في الحكومات السابقة والحالية لمناقشة الكتاب الموسوم "أنا والزعيم" وهو مذكرات العقيد محسن ألرفيعي مدير الاستخبارات في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم.

وكان ألرفيعي فرغ من الكتاب في عهد النظام السابق لكنه لم يطبعه وبادر نجله نزار بعد وفاة والده بطبع الكتاب الذي حققه وحرره الدكتور عبد الستار الجابري.

ويقول نزار ألرفيعي إن الكتاب وثيقة مهمة جدا لما فيه من استذكارات لم تتطرق اليها كتب سابقة مع نقل صادق ومؤرشف لإحداث سياسية غاية في الأهمية من عمر العراق.

ولم تبق الندوة في إطار تقييم الكتاب ومحتوياته وإنما تطور الاجتماع ليتحول الى حلقة نقاش لصراع الأحزاب خلال تلك الحقبة من تاريخ العراق المعاصر. وأوضح الدكتور احمد كاظم عميد كلية القانون جامعة بغداد في مداخلته إهمية مراجعة التاريخ بعقل منفتح والية علمية والغوص في كتب المذكرات لأنها تأتي بالفائدة لهذه الأجيال التي عليها أن تحسن المقارنة وتستخلص التجارب والعبر الممكنة.

أما الدكتور تحسين الشيخلي الناطق المدني باسم خطة فرض القانون فاشار الى ضرورة دراسة الشخصية العسكرية العراقية تاريخيا لأنها تتمتع بروح وطنية خالصة ومن الضروري محاولة تجديد البحث في هذه الشخصية عبر كتب المذكرات.
لكن الدكتور زهير حمادي احد مستشاري رئيس الوزراء وجد إن اغلب كتب المذكرات المنتشرة ألان لا تتعدى كونها كتب سيرة تفتقد إلى التحليل المعمق بل إن اغلبها يركز على العلاقات الشخصية والخصومات، ودعا الى اهمية تقييم المرحلة برؤية معمقة بعيدا عن الشخصانية والذاتية والعاطفة التي تقلل من الفهم العلمي الواقعي للمبحث التاريخي السياسي والعسكري.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG