روابط للدخول

عريان وريم...يطرقان بوابةَ العام الجديد بأشعار حبِ العراق


عند بوابة العام الجديد، اختار برنامج "حوارات" أن يطرق أول أيامه برسائل المحبة والسلام، والأمل بالمستقبل والإنسان، من خلال إنشاد الشعر وترنم معانيه الإنسانية والوطنية، من قبل اثنين من العلامات الشعرية المعاصرة: عريان السيد خلف، الذي اختار الدارجة العراقية ليرسم لوحاته، وريم كبه التي تبث من خلال مفرداتها الراقصة ومقاطعها الشعرية القصيرة، وجعََ الغربة وقوة الحب.

يقول عريان السيد خلف:

على طولك اشعلني وصيح بيّه الصوت
آنه بطرك النفس بين الحيا والموت
وسير نبض دمي لشهكة الزردوم
حب تالي العمر علته من البسكوتْ!
يا شايل حلاوة خوف الحديثات
ومحمّل سحر ضحكة بنات بيوتْ
يا مايع ترافه اتهيب من أحويك
خاف اصعب عليك وخاف بيدي توتْ
هلكَد ما حلو.. راج الثمر بالعود
وحمر على شفافك كبل وكته التوت
يمعود دخيلك والكلب شيصير
من تكطع بتوته ..منين اجيب بتوتْ؟



وترد الشاعرة ريم كبه في "شوق معتق":

لَملِمْ سماءَكَ
وادّخرْها للمجيءْ
واجمعْ حروفَكَ في السلالِ على مَهَلْ
سأجيءُ ملأى بالنخيلْ

*****
فاسكرْ بصبركَ
قَبـِّلْ المرآةَ عني
وانتظرني
ريثما
يتعتّقُ الشوقُ المكابدُ

في تموري
تغدو القصيدةُ خمرةً
وحروفها
تغدو قـُبَلْ


مع تنوع أساليبهما الشعرية وأدواتهما اللغوية، لكن ضَيفي "حوارات" كادا أن يتوحدا في الإيقاع ورسم الصور وقوة المعنى، وهما يخاطبان أهلهما العراقيين ليبثا الثقةَ بالمستقبل، وبهزيمة الظلمة والتخلف.

المزيد في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG