روابط للدخول

أظهرت دراسة دولية جديدة أن عدد المدنيين العراقيين الذين قتلوا في عام 2010 تراجع الى أدنى مستوى له منذ عام 2003. وقالت منظمة "بودي كاونت" Body Count المعنية باحصاء القتلى في العراق ان عدد المدنيين الذين قتلوا في عام 2010 جراء اعمال العنف انخفض بنسبة 15 في المئة مقارنة مع عام 2009.

ولاحظت المنظمة في تقريرها السنوي انخفاض اعمال القتل بدرجة ملموسة خلال فترة الشهرين التي اعقبت انسحاب القوات القتالية الاميركية من العراق.

لا شك في ان بناء قدرات الأجهزة الأمنية أسهم في انخفاض عدد المدنيين من ضحايا العنف. ولكن التحديات الأمنية ما زالت كبيرة كما لفت تقرير المنظمة محذرا من بقاء اعمال العنف على مستواها الحالي في الأعوام المقبلة. وهذا ما تدركه الجهات التي أخذت على عاتقها مسؤولية أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم. لذا تتواصل عملية تطوير القدرات البشرية والاستعانة بأحدث التكنولوجيات المتاحة لتعزيز المكاسب الأمنية والبناء عليها.
وفي هذا الإطار وصلت مؤخرا معدات جديدة اميركية الصنع بينها ثلاث سيارات سونار.

اذاعة العراق الحر التقت مدير مكافحة المتفجرات في وزارة الداخلية اللواء جهاد الجابري الذي تحدث عن المعدات الجديدة وكلفتها البالغة نحو ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار.
واكد اللواء الجابري تولي الكوادر العراقية تشغيل الأجهزة الجديدة بعد التدريب وتدريب المزيد على ايدي مَنْ تدربوا مشيرا الى ان معهدا دوليا سيُفتتح في العراق هو الأول من نوعه للتدريب على مكافحة المتفجرات.

وأوضح مدير مكافحة المتفجرات اللواء جهاد الجابري ان المعدات الجديدة وصلت الى محافظة النجف بسبب وضعها الخاص والأعداد الغفيرة من الزوار الذين يتوافدون على المدينة وعتباتها المقدسة. ولاحظ اللواء الجابري تسديد ثمن المعدات من تخصيصات المحافظة معربا عن الأمل باستخدام اجهزة مماثلة في المحافظات الأخرى.
أُنشئت مديرية مكافحة المتفجرات في عام 1980 وتمكنت خلال هذه السنوات الثلاثين من مراكمة خبرات تعمل المديرية الآن على تطويرها بمواكبة المستجدات في هذا الميدان.

التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم فيه مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد.
XS
SM
MD
LG