روابط للدخول

خارطة استثمارية متفائلة تواجهها بعض المعوقات


سامي الاعرجي

سامي الاعرجي

من المتوقع أن يلجأ العراق الى الاستثمار الأجنبي لإنتاج الطاقة الكهربائية، لسد النقص المتزايد في الكهرباء وذلك من خلال بناء أربع محطات كهربائية ستوفر 2750 ميغا واط كمرحلة أولى في أربع مدن عراقية.

ويرى معنيون أن قطاع الكهرباء هو احد القطاعات التي ستشهد تطورا ملموسا من خلال تنفيذ الخطط للاستثمارية الكبيرة في العراق خلال السنوات القليلة المقبلة.

واكد رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار سامي الاعرجي في حديثه لإذاعة العراق الحر أن الفرص الاستثمارية في العراق تعد الأكبر في المنطقة ما يدعو الى التفاؤل. لكن هذا التفاؤل يواجه عقبات على ارض الواقع ومنها؛ استكمال تحويل الاقتصاد العراقي المركزي الموجه، الى اقتصاد السوق الحر، وتهيئة البيئة المناسبة للعمل الاستثماري.

وأشار الاعرجي الى أهمية إعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة، من خلال إجراءات تضمن تحويلها الى شركات مساهمة عامة أو خاصة، وإبقاء بعضها تحت إدارة الدولة.

وبرغم التعديلات التي أدخلت على قانون الاستثمار، والخطوات التي تقوم بها هيئة الاستثمار، لتنظيم وتسهيل آليات عمل المستثمرين، الا أن ثلاث مشاكل مازالت تعيق تطور القطاع الاستثماري في العراق كما يقول مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الحسين العنبكي، وهي الفساد، وملكية الأراضي، والروتين الحكومي. مشددا في حديثه لاذاعة العراق الحر على أهمية التصدي لحالات الفساد في بعض دوائر الدولة التي تتسبب في تعطيل الخطط الاستثمارية.


ويبدو أن الأمرَ لا يتوقف عند الإعلان عن مشاريع تنسجم وأمنيات المواطن في العيش الآمن، وتطوير البنى التحتية للخدمات، من خلال إحالتها الى الشركات المستثمرة، بل المسألة، كما يقول رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار سامي الاعرجي، بحاجة الى جهد من الدولة والمجتمع على مختلف الأصعدة، ومنها إشاعة ثقافة التحول، وتوعية المواطن بأن ما سينجز ضمن الخارطة الاستثمارية سيكون لصالح المواطن نفسه.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG