روابط للدخول

النظافة والمجاري في بغداد خلال عام 2010


طفح المجاري وانتشار البرك والمياه الاسنة واكوام النفايات ذلك ما خرج به مشهد العاصمة بغداد خلال عام 2010 الذي سجل تحسنا نسبيا على مستوى تقديم الخدمات في مجال مد وصيانة شبكات الاسالة وتنفيذ مشاريع الماء الصافي واكساء الشوارع وتشييد المجسرات فيما قطاع النظافة مازال منسيا وهو يدار بطرائق مخالفة للمحددات والضوابط البيئية والمواصفات الفنية.

وقال نائب رئيس هيئة خدمات بغداد غالب الزاملي ان قطاع النظافة لازال بدائيا حيث ان اعمال وفعاليات رمي المخلفات المنزلية والقمامة وطرق تجميعها ورفعها ونقلها وطمرها لازالت في اطوارها الاولى من دون ان تكون هناك برامج فنية حديثة لادارة ذلك القطاع بمواصفات صديقة للبيئة.

واوضح الزاملي ان امانة بغداد سبق وان استوردت 9 محطات تحويلية متكاملة مازالت متلكئة في اعمال النصب والتشغيل بفعل الفساد المالي والاداري وكثرة المستفيدين والمتلاعبين حيث من المفترض ان تدخل تلك المشاريع الخدمة قبل عام 2011 بثلاثة شهور تقريبا، وطالب مجلس بغداد الضغط باتجاه تطبيق نظام ادارة متكامل لقطاع النظافة خلال عام 2011 .


وقال مسؤول لجنة المجاري في هيئة خدمات بغداد ضمن مجلس المحافظة عبد الكريم يحيى ان تلكؤ الجهات المعنية في التخطيط والتنفيذ من اهم الاسباب وراء بقاء مشكلة المجاري عالقة دون ان تحل خلال عام 2010 مضيفا الدوائر المعنية فشلت في تنفيذ مشاريع الخطوط الناقلة وشبكات الصرف الصحي وايصالها الى مشيدات مناطق السكن النظامية وغير المخدومة والتي وصلت نسبتها قرابة 18% من عموم احياء بغداد،لافتا الى ان الجهات المعنية لم تصل الى مستوى القبول والرضى من حيث التقييم لادائها في قطاع المجاري لعام 2010.

وقال عضو مجلس بغداد ليث مصطفى هناك فجوة كبيرة في جانب الخدمات المقدمة في مناطق اطراف بغداد المتروكة والمنسية وعليه لم يتمكن عام 2010 بمشاريعه المقدمة من استيعاب مظاهر الاحتياج الخدمي لتلك المناطق والمتوزعة بين غياب شبكات الاسالة والمجاري واكساء الشوارع والنظافة مؤكدا ان المشاريع المنفذة في اعمار البنى التحتية الخدمية لم يخطط لها بشكل جيد ولم تكن بمستوى الطموح.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG