روابط للدخول

وزارة النفط تؤكد ان العراق ماض في زيادة انتاجه النفطي


يمثل قطاع النفط عصب الحياة للحكومة العراقية التي تعتمد بشكل كبير على وارداته. فعلى الرغم من اهمية هذا القطاع وتوقيع الوزارة عددا من عقودتطوير حقول النفط الا ان عددا غير قليل من العاملين في القطاع النفطي يرون ان خطوات تطوير هذا القطاع خلال العام المنصرم لم تكن بمستوى يوازي حجم التحديات التي يواجهها هذا القطاع .

وقال وزير النفط الاسبق الدكتور ابراهيم بحر العلوم لاذاعة العراق الحر ان عمل الوزارة خلال العام 2010 لم يات بجديد سوى في مجال الاستثمار ورغم مرور عام على توقيع عدد من العقود الا ان مستوى الانتاج لم يتعد الثلاثة ملايين برميل يوميا في حين كانت الميزانية التخطيطية للوزارة تؤكد ان مستوى الانتاج من المفترض ان يصل الى اربعة ملايين برميل يوميا.

الى ذلك اوضح الخبير في التشريعات النفطية شاكر واجد ان ابرز التحديات التي تواجه قطاع النفط خلال العام المقبل هو ضرورة ايجاد حلول للمشاكل العالقة بين بغداد واربيل التي يراها واجد بانها تاخر كثيرا مسالة زياد الانتاج النفطي كما ان هذه الخلافات تزعزع ثقة المستثمرين في هذا القطاع .

المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد دافع وبقوة عن اداء الوزارة مؤكدا في الوقت نفسه ان الوزارة حققت هذا العام مالم يتحقق منذ اكثر من عشرين عاما من خلال رفع سقف الانتاج الى اكثر من مليونيي ونصف المليون برميل يوميا فضلا عن توقيع عقود لاستثمار حقول الغاز المصاحب الذي سيتخدم في دعم قطاع الكهرباء وبعض الصناعات البتروكمياوية.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG