روابط للدخول

المالكي يؤكد استمرار النفط والأمن على رأس الأولويات العراقية


حقل الحلفاية النفطي في ميسان

حقل الحلفاية النفطي في ميسان

تعهّدت بغداد بمعالجة الصعوبات اللوجستية والمشاكل الأخرى التي تعاني منها الشركات العالمية التي جرى التعاقد معها لتطوير الحقول النفطية.
وفي أول مقابلةٍ تنشرها مطبوعة أميركية بارزة الثلاثاء منذ بدء ولايته الثانية، أقرّ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لصحيفة (وول ستريت جورنال) بوجود صعوباتٍ لوجستية تؤخّر وصول المعدات اللازمة التي تحتاجها هذه الشركات بسبب الشحنات المتراكمة في المطار وعراقيل أخرى في منافذ حدودية رئيسية كالبصرة.
وذكر المالكي أنه سيشارك شخصياً في المساعدة على حل الشكاوى المتكررة المتعلقة في هذا الشأن مؤكداً عدم وجود أي قيود على أعمال الشركات العالمية التي تم التعاقد معها على تطوير الصناعة النفطية العراقية.
وفي هذا الصدد، نقلت (وول ستريت جورنال) عنه القول "علينا التقدّم سريعاً" مشيراً إلى حاجة العراق إلى العائدات النفطية اللازمة لتحقيق هذا التقدّم.
online.wsj.com/article/SB10001424052970204685004576045251913033290.html

وفي جُزءٍ آخر من المقابلة التي أجراها مراسل الصحيفة الأميركية سام داغر على مدى ساعتين ونُشِرت بشكلٍ منفصلٍ تحت عنوان (العراق يريد خروج الولايات المتحدة)، أبرَزَت (وول ستريت جورنال)
ما ذكرَه المالكي خاصةً في شأن استبعاد بقاء قواتٍ أميركية في البلاد بعد نهاية عام 2011 قائلا إن "آخر جندي أميركي سيغادر العراق" على النحو المتَفق عليه. وأضاف أن الاتفاقية الأمنية المبرمة بين بغداد وواشنطن "غير خاضعة للتمديد أو التعديل، وهي مختومة"، بحسب تعبيره.
http://online.wsj.com/article/SB10001424052970204685004576045700275218580.html?mod=WSJEUROPE_hpp_MIDDLESecondNews

لكنه ذكر أن السبيل الوحيد لاستمرار بقاء نحو خمسين ألف فرد من القوات الأميركية المتبقية بعد عام 2011 سيكون عبر التفاوض بين الدولتين، مع موافقة البرلمان العراقي الجديد، على اتفاقيةٍ جديدة لوضع القوات أو ما تُعرف باتفاقية (SOFA) على غرار تلك التي أُبرمت في عام 2008.

المالكي أكد أيضاً أن الأمن يبقى أولوية الحكومة الجديدة مثلما كان الحال في ولايته السابقة.
وفيما يتعلق بالنفط، نُقل عنه القول إنه مصمّم على حماية هذا القطاع
والاستثمارات الأجنبية من أي تدخّل سياسي "بما في ذلك من الشركاء في حكومته."

يشار إلى إعلان الحكومة العراقية بأن الإنتاج النفطي وصل الآن إلى نحو 2,6 ملايين برميل يومياً وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها هذا المستوى منذ 20 عاما.

وفي تصريحاتٍ أخرى أدلى بها في بغداد الاثنين خلال مراسم التسليم والتسلم مع سلفه حسين الشهرستاني الذي أصبح نائباً لرئيس الحكومة، أكد وزير النفط العراقي الجديد عبد الكريم لعيبي أن المرحلة المقبلة سوف تشهد "تأهيل وتطوير البنى التحتية للقطاع النفطي." وتعهد بـ"المضي قُدُماً في دعم الشركات العالمية التي فازت في جولات التراخيص الثلاث وتوفير الأرضية المناسبة للاستثمار في القطاع النفطي."

من جهته، قال الناطق باسم وزارة النفط عاصم جهاد في مقابلة أجرتها إذاعة العراق الحر عبر الهاتف الثلاثاء "نجحت الملاكات الوطنية، وبالتعاون مع الشركات العالمية، باختزال المدة الزمنية المقررة في عقود الخدمة لتطوير حقليْ الرميلة والزبير من ثلاث سنوات إلى أقل من سنة..مما انعكس على معدلات الإنتاج الوطني من النفط الخام الذي بلغ بحدود مليونين وستمائة ألف برميل يومياً............"

يُشار إلى ما أعلنه لعيبي أيضاً وتناقَلته وكالات أنباء عالمية على نطاقٍ واسعٍ الاثنين في شأن الاستئناف المتوقَع "قريباً" لصادرات النفط من إقليم كردستان العراق.
الناطقُ باسم وزارة النفط عاصم جهاد أوضَح الثلاثاء مستجدات الموقف المتعلق بخلاف وجهات النظر بين بغداد وأربيل قائلا "بالنسبة للعقود التي أبرَمتها حكومة إقليم كردستان لا جَديد حول هذا الموضوع الذي ما زال قيد الحوار والدَرس............"
وختَم جهاد تصريحاته الخاصة لإذاعة العراق الحر بإعلان آخر الإحصاءات الرسمية المتعلقة بإنتاج وتصدير النفط الخام لشهر تشرين الثاني الماضي من المنافذ الشمالية والجنوبية إضافةً إلى الإيرادات المتحققة من الصادرات لذلك الشهر.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي يتضمن مقابلة خاصة مع الناطق باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد.
  • 16x9 Image

    ناظم ياسين

    الاسم الإذاعي للإعلامي نبيل زكي أحمد. خريج الجامعة الأميركية في بيروت ( BA علوم سياسية) وجامعة بنسلفانيا (MA و ABD علاقات دولية). عمل أكاديمياً ومترجماً ومحرراً ومستشاراً إعلامياً، وهو مذيع صحافي في إذاعة أوروبا الحرة منذ 1998.

XS
SM
MD
LG