روابط للدخول

الكتل البرلمانية تؤكد ان بعض وزراء الحكومة الجديدة ليسوا مهنيين


أعضاء الحكومة العراقية الجديدة

أعضاء الحكومة العراقية الجديدة

بعد ان صوّت مجلس النواب الاسبوع الماضي على منح الثقة للتشكيلة الحكومية برئاسة نوري المالكي، الاّ ان الكتل البرلمانية التي صوّتت هي نفسها غير راضية على وجود بعض الوزراء في هذه التشكيلة.

ويصف أعضاء في التحالف الوطني العراقي الحكومة المشكّلة بأنها حكومة تراضٍ وتوافقٍ سياسي، وقد تشكّلت بعكس ما كان يرغب المالكي، مشيرين الى ان السبب في ذلك يكمن في تأخّر الكتل البرلمانية في حسم قائمة أسماء المرشحين التي قدّمتها لرئيس الوزراء المكلّف، مع قرب انتهاء المهلة الدستورية في حينها.
ويوضح النائب عن التحالف الوطني علي شبّر ان الحكومة الحالية تشكلّت تحت ضغط الكتل السياسية وضغط الوقت، وبالتالي فان النتيجة كانت متمثلةً في وزراء لا يحظون بالقبول حتى من قبل المالكي نفسه.

من جهتهم، لم يخفِ اعضاء في كتلة العراقية امتعاضهم وتحفّظهم من بعض الاسماء التي شغلت الوزارات، خصوصاً تجاه بعض الوزراء الذين كانوا زملاء لهم في نفس الكتلة، ويصف النائب عن كتلة العراقية أحمد العلواني الحكومة المشكّلة بأنها حكومة سياسية وليست حكومة تكنوقراط، مضيفاً:
"انا صحيح غير راض عن بعض الوزراء الذين تم اختيارهم، لكن هذا لا يمنع من وجود وزراء مهنيين، ولهذا فاننا سندعم الحكومة وسنقوِّم إعوجاجها في مجلس النواب".

ائتلاف الكتل الكردستانية تباهى كثيراً بالوزراء الذين قدّمهم لحكومة المالكي الجديدة، الذين وصفهم النائب الكردي محما خليل بانهم من التكنوقراط، وقال:
"وزير الخارجية الذي هو من كتلتنا كانت له تجربة مشهودة في الحكومة السابقة، ووزير الصحة الجديد الذي كان مديراً للصحة في اقليم كردستان هو من التكنوقراط، والامر نتمناه بالنسبة لباقي وزرائنا".
وأشار خليل الى انه يتفق مع الاراء الاخرى بأن الحكومة الجديدة لم تكن حكومة مختارة على اساس الكفاءة والمهنية.

الغريب في الامر ان الكتل السياسية كانت تدّعي خلال الاشهر الماضية التي أُستُغرِقت في المفاوضات قبل الاعلان عن التشكيلة الوزارية لحكومة المالكي، أنها ترغب في حكومة كفاءات وتكنوقراط، لكن يبدو ان تلك الصفات والمسمّيات قد اختفت من بعض اركان طاقم هذه الوزارة، فالكتل هي نفسها من تفاوضت، وهي من رشّحت، وهي في النهاية من صوّتت.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG