روابط للدخول

سياسي: ثلاث جهات تنفذ عمليات الاغتيال بكواتم الصوت والعبوات


حذر رئيس مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس من وجود اختراقات في الأجهزة الأمنية ومؤسساتها، متهماً ثلاث جهات بالوقوف وراء عمليات الاغتيال، وهي بعض المليشيات المحلية، وتنظيم القاعدة والمجاميع المرتبطة به، ومن سمّاهم بأزلام النظام السابق..


ازدادت حوادث الاغتيال بالأسلحة الكاتمة للصوت والعبوات اللاصقة في الفترة الاخيرة مستهدفة قيادات أمنية، وعددا من كبار موظفي الدولة، وأصحابَ الكفاءات، هذه الظاهرة عدها الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء بغداد قاسم عطا تعديلا في أساليب المجاميع الإرهابية المسلحة بعد خسائرها المتمثلة بسقوط قيادات وعناصر بيد القوات الامنية العراقية في الفترة الاخيرة. وكشف عطا في حديثه لاذاعة العراق الحر عن وجود معلومات تشير الى ان التنظيمات الإرهابية تتجه الى استخدام الطرود المفخخة لتنفيذ الاغتيالات في الفترة المقبلة.

ويشير عضو التحالف الوطني سعد المطلبي الى وجود انخفاضٍ إجمالي في عدد عمليات الاغتيال، لكنه يعترف أن الاغتيالات النوعية هي التي توحي بزيادة أعدادها، ويذكر المطلبي في حديث لاذاعة العراق الحر ان رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، طلب من وزارتي الداخلية والدفاع قبل ايام العمل على إعداد إستراتيجية كاملة لإنهاء وجود التنظيمات المسلحة.

ويلاحظ الإعلامي كاظم المقدادي أن الاستهداف النوعي للكفاءات والمسؤولين الأمنيين و موظفي الدولة، يمثل رد فعل التنظيمات المسلحة ازاء النجاحات التي حققتها السلطات الأمنية العراقية، منوها الى أن الإرهابيين والأعمال الاجرامية تزدهر في أجواء الفراغ السياسي والأمني، في اشارة لاستمرا خلو وزارتي الداخلية والدفاع من وزير أصيل.

من جهته ينبه أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد علي الجبوري، الى أن الاختيار النوعي لضحايا عمليات الاغتيال، وطُرق تنفيذها تكشف عن احتراف المنفذين، ولم يستبعد الجبوري تعددََ وتنوّعَ الجهات التي تقف وراء تلك العمليات، بضمنها جهات خارجية لا تقتصر على تنظيم القاعدة.

وبهذا الخصوص حذر الشيخ حميد الهايس رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، من وجود اختراقات في الأجهزة الأمنية ومؤسساتها ما يستوجب تطهيرها بحسب قوله متهما جهات ثلاث بوقوفها وراء عمليات الاغتيال، وهي بعض المليشيات المحلية، وتنظيم القاعدة والمجاميع المرتبطة به، ومن سمّاهم بأزلام النظام السابق.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي. الذي ساهم في اعداده مراسل الاذاعة في بغداد خالد وليد
XS
SM
MD
LG