روابط للدخول

الخارجية العراقية خلال العام 2010


لعل ابرز ما يحسب للخارجية العراقية خلال العام ألفين وعشرة نجاحها في المساعي الرامية الى رفع العقوبات الدولية التي فرضت على العراق بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في العام ألف وتسعمئة وتسعين.

وفي هذا الإطار اوضح وكيل وزارة الخارجية العراقية لبيد عباوي ان قرار مجلس الأمن الدولي الأخير الذي ألغى بموجبه اغلب العقوبات المفروضة على العراق باستثناء الحالة مع الكويت جاء نتيجة للتحركات الفاعلة للخارجية العراقية، مشيرا إلى ان الفترة المقبلة ستشهد عودة العراق بشكل نهائي إلى الحظيرة الدولية.
واضاف عباوي في حديثه لإذاعة العراق الحر ان الخارجية العراقية نجحت أيضا خلال العام ألفين وعشرة في إقناع العديد من دول العالم لفتح سفارات وقنصليات لها في العراق حتى بلغ العدد الكلي لها ما يقارب الخمسين سفارة وقنصلية.

ورغم هذه النجاحات المتحققة للخارجية العراقية إلا ان عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي السابق عبد الباري زيباري يرى ان أداء وزارة الخارجية لم يكن بالمستوى المطلوب لأسباب خارجة عن إرادتها تتمثل بالصراعات السياسية التي شهدتها البلاد وتأخر تشكيل الحكومة لأكثر من ثمانية أشهر.
ويتفق المحلل السياسي خالد السراي مع زيباري ويرى ان وزارة الخارجية العراقية عانت من مشكلة كبيرة تمثلت في ان جميع القوى السياسية في البلاد تجاوزت على مهامها وكانت كل جهة سياسية تعمل وكأنها ناطقة باسم الخارجية العراقية.

إلا ان السراي يؤكد انه ورغم هذه المعوقات التي رافقت عمل وزارة الخارجية إلا إنها نجحت في تحقيق ما وصفها ببعض الانجازات المتعلقة بإخراج العراق من طائلة الفصل السابع ونجاحها في إقناع الدول العربية بإقامة القمة المقبلة في بغداد

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG