روابط للدخول

المجدُ لله في العُلى وعلى الأرض السلام


صلوات في احدى كنائس كركوك

صلوات في احدى كنائس كركوك

حلّ عيدُ الميلاد هذا العام، والمسيحيون العراقيون يواجهون تهديداتٍ وضغوطا وضعتهم أمام خيار البقاء في العراق الذي شكلوا عنصرا مؤسسا له ولحضاراته، أو الرحيل عنه وقطع جذور أبائهم وأجدادهم التي امتدت عميقا ومنذ قرون طويلة في بلاد الرافدين.

لا اختلاف على حقيقة أن المسيحيين العراقيين مكوّنٌ مجتمعي فاعل ٌونوعي أعطى، وما زال الكثيرَ الى بلاد الرافدين، وفي مختلف المجالات الحضارية، وشارك الطوائفَ والمكونات العراقية الأخرى، الأتراحَ والأفراح وكانت له بصمة في كل لبنة كوّنت هذه البلاد.

يقول أستاذ اللاهوت الدكتور يوسف توما انه ليس غريبا أن تمتزج العادات والتقاليد والطقوس بين العراقيين بمختلف انتماءاتهم وثقافاتهم، إذ يمكننا لمسها في كثير من الإشارات والدلالات السلوكية للأفراد والجماعات، على الرغم من أنها تمثل هوية أو طقسا ظن البعض أنه حكرٌ عليه.

في غمرة احتفال الكثير من الشعوب بعيد الميلاد والسنة الميلادية الجديدة، ألغى المسيحيون العراقيون احتفالاتهم هذا العام، بتأثير التهديدات الإرهابية التي تسعى لإفراغ العراق منهم، وتمزيق النسيج الاجتماعي العراقي، مكتفين بأداء الصلوات و تمجيد الله في السموات والدعاء بحلول السلام على العراق وأهله.

في هذه الحلقة من "حوارات" نسلط الضوء ايضا على جوانب من المعاني الدينية والتراثية التي توحّد العراقيين على تنوع طوائفهم.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG