روابط للدخول

مثقفون عراقيون يعربون عن خيبة املهم من آلية اختيار وزير الثقافة


على الرغم من الدعوات والتحركات التي قادها المثقفون العراقيون والتي اقتربت من تشكيل اول برلمان ثقافي في تأريخ العراق من اجل اختيار وزير الثقافة من داخل الوسط الثقافي، الا ان الية المحاصصة والترضيات السياسية في توزيع الحقائب الوزارية، انتصرت لتأتي بوزير رغم تأهيله العلمي العالي الا ان المثقفين يعدونه من خارج وسطهم.

ويشعر الوسط القافي العراقي اليوم بالاستياء، بعد ان ذهبت محاولات المثقفين ادراج الرياح، كما يشير رئيس الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق فاضل ثامر الذي لاذاعة العراق الحر ان الوسط الثقافي يشعر بالصدمة وخيبة الامل من طريقة اختيار الوزير الجديد.

وقال نقيب الفنانين العراقيين صباح المندلاوي ان الاعتراض على التشكيلة الوزارية لم تعد تخص المثقفين ووزارة الثقافة فقط وانما عموم الوزارة الجديدة.

وكان مثقفون عراقيون اطلقوا اواخر تشرين الاول الماضي مبادرة ثقافية حملت عنوان ثقافة بلا محاصصة ودعوا عبرها الى اخراج وزارة الثقافة من نظام المحاصصة الذي شاع اختيار الوزراء بموجبه.

عضو المبادرة الكاتب حامد المالكي يقول ان خيبة امل المثقفين اليوم لا تخص وزارة الثقافة فقط وانما عموم التشكيلة الحكومية، موضحا ان حركتهم عموما ان لم تنجح في تنفيذ ما خططت له الا انها كانت مبادرة لاطلاق صوت المثقف العراقي، واشعار المسؤولين الحكوميين بوجوده.

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG