روابط للدخول

جريدة الصباح: اسناد الوزارات الامنية الى مستقلين لا يخلو من مشاكل


تابعت صحيفة العالم مطالبة محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق بتخصيص مليار دولار بدلاً من ميلغ النصف مليار المقر حالياً لتنفيذ المشاريع التي اعتبر ان اغلبها تندرج ضمن اختصاص وزارات حكومية تتحجج بعدم امتلاك الاموال اللازمة.

وفي تصريح للعالم تساءل عبد الرزاق عن ازدواجية المعايير في توزيع المخصصات على المحافظات بما فيها الكردية، مشيراً الى ان اقليم كردستان يحظى بـ 26 ضعفاً مقارنة بما يُخصص لمحافظة بغداد، رغم ان نفوس العاصمة هي اكثر من ضعف نفوس الاقليم، كما انها لا تعاني من آثار الدمار الذي خلفته عمليات العنف طيلة السنوات الست الماضية، على حد قول محافظ بغداد.

سالم مشكور وفي عمود له بجريدة الصباح يرى ان اسناد الوزارات الامنية الى وزراء مستقلين لا يخلو من مشاكل. فكون الوزير الامني مستقلاً يعني انه غير مسنود من حزب او جهة، واذا ما اراد ارضاء الاطراف كافة رغم تناقض رؤاها وبرامجها، أصبح من الضعف بحيث لا يقوى على اتخاذ قرار حاسم. وهنا يلجأ الوزير الى الاستناد الى احدى الجهات الموجودة لدعم قراراته وبقائه في منصبه وحمايته من الاستجوابات الكيدية، وهذا يعني انه فقد استقلاليته. اما الخيار الاخر الذي قد يلجأ اليه الوزير الامني المستقل فهو تأسيس حزب سياسي له يجنّد كافة امكانيات وزارته لدعمه. ويبدأ هذا الوزير بالتصرف كخصم سياسي لرئيس الحكومة والاطراف الاخرى، وبذلك فان هدف الحصول على وزير امني قوي لم يتحقق، كما يرى كاتب المقال.
وفي قراءة لأداء التيار الصدري، نقلت صحيفة المدى وتحت عنوان "الصعود الى السياسة" عن المحلل السياسي احمد الابيض ان الخطاب العسكري ضد الاحتلال تحول إلى خطاب مقاومة سياسية ثقافية ضده، فالتيار الصدري يهدف حالياً الوصول الى السلطة وهو يعمل عبر الاقنية السياسية على اخراج الامريكيين، بحسب الابيض. وتضيف الصحيفة ان فريقاً من المحللين يرى ان تغيراً جوهرياً طرأ على اداء الصدريين مقارنة بالصورة القديمة للتيار خلال السنوات الاولى لما بعد 2003، اذ كانوا يريدون إعلان وجودهم لكنهم لم يكونوا قادرين على فعل ذلك إلا عبر الانفجار العاطفي الذي سرعان ما تحول إلى انفجار عسكري، حسب متابعة صحيفة المدى.
XS
SM
MD
LG