روابط للدخول

مراقبون: عام 2010 كان صاخبا على الصعيد السياسي العراقي


يرى مراقبون ان عام 2010 في العراق كان عاما سياسيا بامتياز. بدأ بخلاف واسع على موعد اجراء الانتخابات النيابية، التي تأخرت عن موعدها لتفتح نتائجها ابواب ازمة سياسية متعددة الوجوه دامت اكثر من تسعة اشهر، ليختتم باعلان حكومة جديدة وصفها رئيسها قبل قراءة برنامجها السياسي، بانها دون مستوى الطموح.

هذا المشهد رغم ظاهره الصاخب يحمل في ثناياه صورا اخرى يرى البعض انها من الايجابية بما يمكن عدها منطلقا لمرحلة جديدة في التأريخ العراقي.

السياسي في جبهة التوافق العراقي الدكتور سليم عبدالله الجبوري قال لاذاعة العراق الحر ان عام 2010 شهد نقلة نوعية في التصور السياسي لجميع المنخرطين في العملية السياسية، لكنه شكا في الوقت ذاته ضياع حلم تشكيل حكومة اغلبية سياسية كان يمكن ان تقود البلاد الى تحولات اكبر على الاصعدة كافة.

ورغم وصفه عام 2010 بعام الخلافات الا ان عميد كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد الدكتور عامر حسن فياض يتفق مع القائلين بان هذا العام شهد تحولا مهما في فهم النخبة العراقية لضرورة العمل المستند الى منطلقات سياسية وليس طائفية او عرقية.

وفي معرض تحليله لطبيعة الخطاب السياسي للقوى المشاركة في الحكومة السابقة اشار فياض الى استمرار حالة الخطاب المتعدد الوجوه الذي يفتقر الى مشتركات واضحة حتى في القضايا الوطنية العليا.

وبالاتجاه ذاته قال رئيس القسم السياسي في صحيفة المشرق البغدادية عبد الامير المجر ان عام 2010 رغم كل ما شهده من ازمات فانه يشكل خطوة مهمة الى الامام للعملية السياسية وللعراق عموما. واضاف ان تبلور اتجاهات جديدة داخل القوى السياسية الاسلامية كان اهم انجازات العام 2010 .

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG