روابط للدخول

كربلائيون يعربون عن خيبة أملهم من برلمان من دون معارضة


انتقد مواطنون في كربلاء مشاركة جميع الكتل السياسية في الحكومة الجديدة، وبقاء مجلس النواب من دون معارضة يمكن أن تلعب دورا لتقويم اداء الحكومة، فيما أعرب آخرون عن ارتياحهم لانتهاء الأزمة السياسية، وتمنوا أن تنهض الحكومة الجديدة بأعباء المرحلة المقبلة وأن توفر الخدمات للمواطنين وان تتمكن من تحسين أوضاعهم المعيشية.

وكان للخطاب التوافقي الذي طبع جلسة منح الثقة للحكومة أثر إيجابي على المواطنين الذين تفاءلوا بإمكانية توحد الرؤى السياسية في قيادة الدولة خلال السنوات المقبلة.

ووصف أبو علاء "هذا الخطاب بأنه "وحدوي ويمثل روح الفريق الواحد وتمنى له ان يدوم".

لكن هذا الخطاب الذي وصف بالوحدوي من قبل بعض المواطنين قُرأ من قبل آخرين على أنه فسحة من الهدوء قد لا تدوم، خصوصا وأن الكتل السياسية اعتادت على مدى السنوات الماضية على لغة تميزت بنبرة عالية، ودعا أحدهم الكتل السياسية إلى "الصدق ولو لمرة واحدة" لدى رفع شعاراتها السياسية".

فيما أبدى مواطنون ملاحظات من نوع آخر على عملية تشكيل الحكومة، باعرابهم عن خيبة أملهم حيال اشتراك جميع الأطراف الفائزة في الانتخابات في الوزارة، ما أدى برأيهم الى تغييب أي دور للمعارضة داخل البرلمان ما يعني غياب الرقابة على الحكومة.

ووصف المواطن علاء التميمي التشكيلة الحكومية بانها تنم عن عدم نضج سياسي، موضحا "ان كل الكتل السياسية سعت وراء المناصب ولم ترغب في المعارضة لأنها جميعا تريد أن تكون في السلطة لتحصد المكاسب".

ولم تخل أحاديث الكربلائيين على هامش تشكيل الحكومة من دعوات وجهوها إلى
القادة السياسيين تحثهم على ضرورة العمل من أجل تقديم الخدمات للمواطنين وتحسين أوضاعهم المعيشية، مؤكدين أن روح المواجهة التي سادت المرحلة السابقة كلفت المواطنين كثير.

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG