روابط للدخول

كلنا نحتاج لعون الطبيب النفسي لكنّا نتحرّج من الإفصاح


يعرف المعنيون الطبَ النفسي بأنه الفرع المتخصص في تشخيص الاضطرابات النفسية وعلاجها وحتى الوقاية منها. فهو يدرس الاضطرابات العقلية والسلوكية لدى الإنسان، الناشئة إما عن خطأ في عمل الدماغ أو نتيجة وجود الفرد في وضع ضاغط يصعب التأقلم معه.

وتتنوع وتتدرج الاضطراباتُ النفسية بين الصغرى والشديدة، ومن أشكالها: القلق والاكتئاب والمخاوف المرضية والوسواس والفصام والهوس والذهان الحاد.

وهناك أيضا اضطرابات الشخصية، واضطراب العلاقات الشخصية، والاضطرابات الجنسية وتأثيراتها السلوكية، واضطرابات الطعام والنوم وغير ذلك.

رئيسة قسم الطب النفسي في كلية الطب بجامعة بغداد الدكتورة مها سليمان، تكشف عن الوصمة التي وضعت الطب النفسي وهو الفرع البالغ الأهمية من فروع الطب، في موقع خلفي، نتيجة تحسس الناس من الإفصاح عن حاجتهم للطبيب النفسي، لغياب الوعي بأهميته، ودوره في مساعدتنا على تجاوز الكثير من مصاعب الحياة اليومية، وضغوطها، والشفاء من الاضطرابات التي تطيح بنا أحيانا، إذ يظن ُ كثيرون أن الطب النفسي مرتبط بعلاج الجنون فقط، علماً بأن الاضطرابات النفسية الشديدة لا تشكل إلا نحو 10% من الاضطرابات العديدة بحسب المختصين.

وتُبين اختصاصية الطب النفسي الدكتورة مها سليمان، أنه إذا ما تسنى للفروع الطبية الأخرى أن تتعامل مع الحالات المرضية ذات الأعراض الفيزيائية على جسم المريض، فان الأعراض النفسية قد تختلط وتتداخل بحيث يصعب تشخيصُها من قبل المصاب بها، او من قبل مرافقيه وعائلته، لذا فالسكوت عنها أو تأجيل معالجتها، سببٌ لتفاقم إضرارها، وتخريبها النفسي مستقبلا.

حلقة هذا الاسبوع من "حوارات" تفتح الباب لفصولٍ، وأوجه، ونماذج للحالات النفسية، التي قد يتعرض لها الصغار والكبار، الرجال والنساء، وفي مختلف مراحل الحياة.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG