روابط للدخول

انتقادات أوروبية لانتخابات بيلاروس


انتقَد مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الاثنين سير انتخابات الرئاسة التي جرت في بيلاروس وأسفرت عن فوز الرئيس ألكسندر لوكاشينكو بولاية رئاسية رابعة. وأفاد تقرير لهذه المنظمة بأن فرز نحو نصف الأصوات التي رصَد مراقبون إحصاءَها كان "سيئاً أو بالغ السوء".
السلطاتُ اعتقلت أربعة على الأقل من المرشحين في الانتخابات ومئات المتظاهرين الاثنين فيما ضربت الشرطة محتجّين خرجوا إلى شوارع العاصمة مينسك احتجاجاً على النتائج الرسمية التي أعطت نحو 80 في المائة من الأصوات للوكاشينكو الذي يحكم الجمهورية السوفياتية السابقة منذ عام 1994.
وقال توني لويد رئيس بعثة المراقبة قصيرة الأجل التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا خلال مؤتمر صحافي في مينسك الاثنين "الهجماتُ العنيفة وعمليات اعتقال معظم المرشحين للرئاسة، فضلا عن المئات من الناشطين والصحافيين وممثلي المجتمع المدني، هي الخلفية التي سيتم الآن في ضوئها الـحُكم على هذه الانتخابات."
وأضاف لويد قائلا "لقد أوضَحَت الانتخاباتُ الرئاسية أن بيلاروس لا يزال أمامها طريق طويل للوفاء بالتزامات (منظمة الأمن والتعاون في أوربا). وفي حين جرى تقييمُ عملية التصويت الشاملة بأنها كانت جيدة بشكلٍ عام، إلا أن هذه العملية تدهوَرت بشكلٍ ملحوظ خلال عملية فرز الأصوات. وهذا ما أدى إلى إبعاد تلك التحسينات التي أُدخلت عليها."
وفي موسكو، وصَف الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف انتخابات بيلاروس بأنها "مسألة داخلية" رافضاً التعليق على الحملة التي نفّذتها الشرطة الاثنين ضد المحتجين.
إعداد وتقديم: ناظم ياسين
XS
SM
MD
LG