روابط للدخول

صحيفة عربية: وطبان أول مسؤول من النظام العراقي السابق يعتذر للعراقيين


مع اشارة الصحف العربية الى اعلان علاوي نهاية مرحلة الخلاف مع المالكي بمشاركة قائمته في الحكومة العراقية المقبلة، تناقلت الصحف الاردنية ايضاً اعتذار وطبان التكريتي، شقيق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، من الشعب العراقي عن التجاوزات والانتهاكات التي ارتكبها حزب البعث. وهي المرة الاولى التي يعتذر فيها مسؤول في النظام العراقي السابق، بحسب تلك الصحف.

وفي سياق العلاقات العراقية الكويتية قالت صحيفة "الاتحاد" الاماراتية ان النائبين صادق اللبان عن ائتلاف دولة القانون ومحمد الدعمي عن القائمة العراقية اعتبرا تمسك الكويت بالتعويضات، أمراً سياسياً، مطالبين الكويت بإلغاء مطالبها بعد طي صفحة الخلافات بين البلدين.

وتابع العديد من الصحف الكويتية ايضاً هذا الموضوع، اذ نقلت صحيفة "القبس" تأكيد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح أن الكويت ليس لديها ملفات أو قضايا عالقة مع العراق، بل ملفات لم يُستكمل تطبيقها بعد.

في حين كتب حسن علي كرم في صحيفة "الوطن" ان من الأمور الإيجابية والمريحة على الاقل بالنسبة للكويت هو إعادة التجديد لجلال طالباني رئيساً للعراق لدورة الثانية واستمرار هوشيار زيباري وزيراً للخارجية، ذلك ان طالباني وزيباري عراقيان كرديان.. والأكراد العراقيون ذاقوا مرارة وتعسف النظام السابق، الامر الذي جعلهم قريبين وأدرى بالمظالم الكويتية، ومن جهة ثانية فإن طالباني (والقول للكاتب) كان قد تعهد في كلمته التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بتنفيذ العراق كافة إلتزاماته المتبقية للكويت بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. أما زيباري، فلا شك هو أقدر من يعالج ملف العلاقة العراقية الكويتية لسببين الاول (بحسب الكاتب) أن ملف العلاقة الكويتية العراقية ظل محل متابعة واهتمام زيباري منذ تولية قيادة الدبلوماسية العراقية، والسبب الثاني هو ان زيباري يحتفظ بعلاقة صداقة وشخصية مع الساسة الكويتيين. كما يلفت كرم في عموده بصحيفة "الوطن" الى ان أي تدخل عربي سواء من قبل الجامعة العربية مباشرة أو عن طريق أي طرف عربي هو قفز على القرارات الدولية وهي قرارات لا مجال للمساومة عليها أو تخطيها إذا لم يسارع العراق أولاً بتنفيذها.
XS
SM
MD
LG