روابط للدخول

صحيفة بغدادية: 80% من معاملات العراقيين المالية لا تتم عبر المصارف


تناولت صحيفة "المدى" ملف غسيل الاموال، وأشارت الى ان الخلاف لا يزال قائما حول طرق التحويل. وافاد مستشار البنك المركزي العراقي مظهر محمد صالح ان80 % من المعاملات المالية للعراقيين لا تتم عبر المصارف، ولا يُعقل ان يلجأ الإرهابيون وتجار المخدرات وأصحاب مزارعها إلى المصارف الحكومية أو الأهلية لتنظيف أموالهم، بل تُنقل عبر الحدود. وفي تصريح للمدى نوه صالح ايضاً الى أن الأجهزة المصرفية هي الاخرى ضعيفة وبحاجة إلى مزيد من الخبرة في مجال الكشف عن الأموال القذرة.

وتحدثت صحيفة "المشرق" عن تأكيدات محافظ بغداد صلاح عبدالرزاق ان ميزانية البترودولار للعاصمة ستخصص بأجمعها لانشاء الوحدات والمجمعات السكنية للفقراء في السنوات المقبلة. مبيناً ان المجلس والمحافظة يسعيان لمخاطبة الحكومة المركزية ووزارة المالية بشأن زيادة هذه الميزانية.

وفي سياق مطالبات جهات سياسية واجتماعية بمناصب في الحكومة الجديدة قالت الطبعة البغدادية من صحيفة "الزمان" ان (حركة العراقيين الحرة) وهي منظمة سياسية في البصرة طالبت الحكومة بمنح اعضائها من السود مناصب في الحكومة الجديدة، كونهم يشكلون اقلية عرقية تشعر بالغبن والتهميش. وتذكر الصحيفة ان هذه الحركة انطلقت في البصرة عام 2007 تحت اسم حركة انصار الحرية، وان اغلب اعضائها من السود وانضم اليها عدد كبيرمن المحافظات الاخرى، لكن الاغلبية تتركز في منطقة الزبير غرب البصرة.

ويكتب سرمد الطائي في صحيفة "العالم" عن اطلاق الحكومة المرحلة الاولى من تراخيص انشاء محطات كهربائية، معتبراً اياه اول اعتراف بضرورة ان تتخلى الحكومة عن المهمة التي فشلت في معالجتها طيلة سنين، وتجعلها في رقبة رجال الاعمال الكبار. وبيّن الكاتب ان شركة خاصة حين تخطئ فإنها مرغمة على تصحيح الخطأ "لأنه بزنس ومال" لا يقبل استمرار الخسارة، اما الحكومة فيمكنها ان تخسر الى الابد، كما ان اعترافها بالعجز خطوة اولى على الطريق الصحيح. ويقول الكاتب: لن نحصل على شارع نظيف ولا مياه اسالة مستمرة ولا تقاطعات مرورية منظمة، بل ولا مدارس ابتدائية معقولة، إلا حين تعترف حكومات المحاصصة بأنها عاجزة، وتحيل الامور الى الشركات الخاصة.
XS
SM
MD
LG