روابط للدخول

محمدجبر: القصة العراقية من أهم تجارب القصة في العالم العربي


محمد علوان جبر

محمد علوان جبر

نستهل عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" بخبر من مدينة اربيل، حيث احيي المركز الثقافي الفرنسي هناك بذكرى ميلاد الموسيقار الفرنسي من اصل بولوني فردريك شوبان، بمعرض ضم نماذج من اعماله الموسيقية وصورا عن حياته ومسيرته الفنية، وعزف مقاطع من مؤلفاته الموسيقية.

** تحت شعار (المنظمات الثقافية روافد حرة لثقافة العراق الجديد) عقد في بغداد مؤتمر للمنظمات الثقافية غير الحكومية. والقيت خلال المؤتمر بحوث واوراق عمل عن موضوعات مثل العنف وعمل المنظمات الثقافية فضلا عن التعاون الثقافي وتبادل الخبرات في النشاط المجتمعي ودور المنظمات الثقافية.

**في العاصمة الاردنية عمان عرض 27 فنانا شابا معظمهم من العراقيين تجاربهم الفنية في قاعة (رؤى). وحظي المعرض باعجاب زواره من ابناء الجالية العراقية والتشكيليين العراقيين المقيمين في الاردن وغيرهم.

محطات ثقافية:


تكاد لا تخلو قناة فضائية عراقية من برنامج أو اكثر يتناول مواضيع ثقافية، ولكن هذه البرامج عادة ما تكون ذات شكل نمطي، لا تجذب المشاهد بالدرجة التي يمكن ان تؤثر في ذائقته واهتماماته الثقافية. قد تكون الميزانية المخصصة لهذه البرامج محدودة ما يحد بالتالي من قدرة القائمين عليها، وقد يكون الامر نتيجة البحث عن السهولة في اعدادها، وربما هناك اسباب اخرى.

في المحطة الثقافية لعدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" نتعرف على رأي بعض المهتمين بالشأن الثقافي بالبرامج الثقافية.

الناقد الدكتور جاسم محمد جسام يلاحظ ان هذا الموضوع مهم وان البرامج الثقافية عادة ما تقتصر على استضافة ضيف او اكثر ولا تشرك الشرائح الواسعة من المجتمع فيها، وهو امر مطلوب لتفعيل دورها الثقافي. ويرى ان متابعة هذه البرامج ضعيفة بالنسبة لعموم المشاهدين وعادة ما تقتصر على المعنيين او المقربين من الضيف الحاضر في البرنامج.

اما الشاعر والصحفي محمود النمر فيضيف ان البرامج في معظمها تسقط في النمطية، التي هي عبارة عن استضافة شخص في مجال معين وسؤاله اسئلة معروفة، وكثيرا ما يكون الضيف الحاضر في البرنامج شخصا غير مهم فعلا من وجهة النظر الثقافية، او شخصا استهلكته هذه البرامج لكثرة استضافته فيها، ولا تبحث هذه البرامج بجد عن اشخاص مبدعين حقيقيين ذوي قيمة ثقافية فعلية.

ضيف العدد:

نستضيف في عدد هذا الاسبوع من المجلة الثقافية كاتب قصة يستقي قصصه عادة من الحياة الواقعية. وان عدم نجاحه في مجال الرسم دفعه منذ وقت مبكر الى الكتابة، ويكتب القصص بشكل تلقائي دون تساؤلات اضافية في داخله عن اسلوبه القصصي، ودون تأمل طويل في شكل قصصه وصيغتها.

كان محمد علوان جبر مهتما بالرسم في البدء، وان معلمه في المدرسة الابتدائية شجعه على الرسم، لكنه عندما وبعد ان اكتشف انه غير متمكن من الرسم، انكب على القراءة.

نشر اولى كتاباته وكانت عبارة عن تحقيقات صحفية في جريدة (طريق الشعب) في اواسط سبعينات القرن العشرين، لكن اولى مجاميعه القصصية المسومة (تماثيل تمضي تماثيل تعود) لم تر النور الاّ في عام 1998، نشر بعدها مجموعة قصصية ثانية بعنوان (تفاحة سقراط) عام 2004، وثالثة سماها (شرق بعيد) عام 2009.

وكانت مجموعته القصصية (تماثيل تمضي تماثيل تعود) "استفزازية" عند صدورها، حسب تعبيره. ورأى فيها البعض بعدا رمزيا. احدى قصص المجموعة التي يقول القصصاص انها قريبة الى نفسه وعنوانها (الطبال) مأخوذة عن الحياة الواقعية، وعن شخصية رجل كان يعمل طبالا في مدينة الثورة، لكنه مع تقدم الزمن تحول الى بائع قهوة، وصادف ان التقى ضيفنا هذا الطبال مرة، واصغى الى قرع واحتكاك الفناجين التي يحملها، فسأله ان كان لا يزال يحن الى الطبل، فاجاب بائع القهوة ان الطبل في دمه، وكانت هذه شرارة اسس عليه قصته.

يؤكد محمد جبر علوان انه لا يفكر بالشكل الذي يكتب به قصصه، وان القصة عنده تكتب نفسها بنفسها، وقد يتحث الناقد لاحقا عن تحليلات مختلفة بخصوص هذه القصص، ولكنه لا يفكر ابدا بهذا الموضوع لان القصص عنده تنكتب بشكل اشبه مايكون بـ"النزيف".

اما عن ابرز الكتاب الذين تأثر بهم فيقول محمد ان ديستويفسكي وغابرييل غارسيا ماركيز هما ابرز الكتاب الذين تركوا اثرا في نفسه وكتابته. ويضيف انه يعقد ان القصة العراقية من اهم تجارب القصة في العالم العربي، وانه اذا لم تفرز الان اسماء مهمة فانها ستفعل ذلك قريبا.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG