روابط للدخول

العراق يجدد حرصه على استضافة القمة العربية في آذار المقبل


أكد جابر حبيب جابر رئيس الدائرة العربية في الخارجية العراقية الذي يرأس الدورة الحالية لمجلس السلم والأمن العربي والافريقي حرص العراق وقدرته على استضافة القمة العربية المقبلة في دورتها الثالثة والعشرين المنتظر عقدها في اذار من العام المقبل.وقال "إن حضور القادة العرب إلى العراق سيعطي رسالة مهمة للشعب العراقي".

واوضح جابر حبيب جابر في تصريحات للصحفيين على هامش الاجتماع المشترك لمجلسي السلم والأمن العربي والإفريقي الذي اختتم أعماله يوم الأحد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، أوضح أهمية عقد القمة في بغداد، وقال "إن حضور القادة العرب إلى العراق سيعطي رسالة مهمة للشعب العراقي مفادها أن القادة يتضافرون معهم وهم سندهم الحقيقي".

وأضاف جابر حبيب جابر إن "استضافة القمة هي بداية عودة العراق إلى دوره الذي كان يلعبه ويستحقه ليكون عنصرا فاعلا في استقرار المنطقة بعد أن كان يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين".

وحول إمكانية حدوث تسوية تؤدي إلى نقل القمة إلى شرم الشيخ أو إلى مقر الجامعة العربية، قال جابر حبيب جابر إنه "سيكون هناك لقاء قريب بين القادة العرب الذين سيشاركون في القمة الاقتصادية في شرم الشيخ المقررة في 19 كانون الثاني المقبل، وسيجرى خلاله القادة مشاورات في هذا الصدد".
وشدد جابر على أن "الوضع في العراق الآن مهيأ لاحتضان قمة 2011"، مشيرا إلى "استعادة العراق لسيادته على أراضيه خاصة عقب رفع العقوبات الدولية عنه، إضافة إلى نجاحه في إجراء الانتخابات التشريعية بشفافية ونزاهة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية خلال الأيام القليلة المقبلة، وإعادة علاقاته الطبيعية مع محيطه العربي والإقليمي والدولي".
وحول أمن الوفود العربية المشاركة في القمة المقبلة، أكد رئيس الدائرة العربية في الخارجية العراقية رئيس الدورة الحالية لمجلس السلم والأمن العربي الافريقي أن "أمن القادة والوفود مضمون ومتحقق"، مشددا قوله "لو كنا غير متأكدين من ذلك لم نكن دعونا وحرصنا على استضافة القمة".

وأضاف المسؤول العراقي إن "الوضع في العراق آمن وطبيعي ولا يوجد متر واحد خارج سيطرة الدولة"، مشيرا إلى "قيام قوات الأمن العراقية خلال الأيام القليلة الماضية بتفكيك البنية الأساسية لتنظيم القاعدة الذي يعمل تحت مسمى دولة العراق الإسلامية".

وأكد حبيب جابر "بقرار مجلس الأمن الدولي بإنهاء العقوبات المفروضة على العراق،فإن العراق ولاول مرة منذ عشرين سنة عاد إلى الحالة التي كان عليها قبل غزو الكويت، ولم يعد مهددا للسلام والأمن الدوليين".

كما شدد جابر حبيب على أن "القوات العراقية قادرة على تولي المسؤولية الأمنية وملىء الفراغ عقب ترك القوات الأميركية العراق في نهاية 2011 وفقا للاتفاقية الأمنية الموقعة مع الجانب الاميركي"، لافتا إلى أن "القوات الأميركية لم تقم منذ أشهر بأي عملية في العراق لكنها فقط تقوم بالتدريب والدعم اللوجيستي".

وحول رئاسة العراق للدورة الحالية لمجلس السلم والأمن العربي الافريقي وما إذا كان هذا بداية عودة العراق إلى محيطه العربي، أكد حبيب أن "بلاده عملت منذ فترة إلى إعادة علاقاتها مع الدول العربية باعتبارها الحاضنة والجسد الطبيعي الذي ينتمي إليه العراق".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG