روابط للدخول

وقالت وكالة اسوشيتد برس في التقرير ان المسؤولين العراقيين أعدوا مشروع خطة من 17 نقطة لمساعدة نحو 51900 مقاتل من مجالس الصحوة تصدوا لمسلحي تنظيم القاعدة مع القوات الاميركية في ذروة اعمال العنف.

وتحظى الخطة بدعم الجيش الاميركي الذي يريد تأمين وضع ابناء العراق أو الصحوات قبل رحيل قواته عن العراق بحلول نهاية 2011، كما جاء في تقرير اسوشيتد برس.

وتقضي الخطة بتنسيب نحو 24 الف مقاتل من حملة الشهادات الثانوية الى قوات الجيش أو الشرطة وتوظيف خريجي الجامعات في دوائر الوزارات التي يختارونها فيما يُمنح الآخرون من حملة الشهادات الابتدائية فرص عمل في الحكومات المحلية ومجالس المحافظات.

ولكن وكالة اسوشيتد برس نقلت عن مستشارين في رئاسة مجلس الوزراء ان المسؤولين المحليين ووزارة الداخلية اخذوا يتراجعون عن هذه الأهداف بدعوى عدم وجود ميزانية. وبالتالي فان خطة استيعابهم لن يُكتب لها النجاح ، بحسب اسوشيتد برس نقلا عن مستشار في مكتب رئيس الوزراء.

اذاعة العراق الحر التقت عضو مجلس النواب عن ائتلاف العراقية مصطفى الهيتي الذي دعا الى عدم التخلي عن عناصر الصحوات بعد انتهاء الحاجة اليهم منوها بمساهمتهم في التحسن الأمني الملحوظ.

اكد مسؤول ملف ابناء العراق في لجنة تنفيذ ومتابعة المصالحة الوطنية زهير الجلبي من جهته استمرار اللجنة في دمج عناصر الصحوات بواقع 80 في المئة في المؤسسات المدنية و20 في المئة في اجهزة وزارة الداخلية.
نقلت وكالة اسوشيتد برس عن مسؤول ملف ابناء العراق زهير الجلبي قوله ان خطة استيعاب رجال الصحوة ودمجهم "وضعها شخص يحلم ولا يعرف حقيقة الوضع على الأرض". ولكن الجلبي نفى ذلك في حديثه لاذاعة العراق.

واشاد الجلبي بدور جال الصحوة في التصدي لمسلحي تنظيم القاعدة والمتعاونين معهم في مناطقهم لافتا الى توفير التخصيصات المطلوبة لدمجهم بمؤسسات الدولة تقديرا لدورهم هذا.
تقول وكالة اسوشيتد برس في تقريرها ان ابناء العراق يتولون نقاط تفتيش في مناطق مختلفة مقابل راتب من الحكومة الى حين دمجهم بصورة دائمة. ولكنهم لا يتلقون الكثير من الدعم الرسمي غير ذلك وهم ما زالوا يشترون اسلحتهم وبدلاتهم ومعداتهم الأخرى من جيوبهم، بحسب التقرير.

المزيد في الملف الصوتي الذي ساهم فيه مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد.
XS
SM
MD
LG