روابط للدخول

العراقيون بأمس الحاجة الى الوقت لكنهم اكثر الاقوام هدراً له


ثمة قول مأثور "الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك". وفي الوقت الذي ما يزال فيه العراق احوج ما يكون الى الوقت من اجل اعمار بناه التحتية، إلاّ ان هناك من يقول ان العراقيين هم أكثر الأقوام هدراً للوقت. آراء مختلفة فيما يتعلق باهمية الوقت عند الشباب منهم من يعطيه الاهمية القصوى ومنهم من يجعله في آخر الركب.

كمال الحجامي من صحيفة الاماني يقول ان الوقت ثمين جداً وخاصة للاعلاميين فيما يخذلهم في هذا بعض المسؤولين الذين يتأخرون عن مواعيد المؤتمرات او النشاطات التي تتطلب تغطية اعلامية.

ويؤيد علاء الربيعي رأي زميله الحجامي، لكنه برر عدم اهتمام العراقيين بالوقت لظروفهم الخاصة.

ويرى عماد السلمان ان الوقت يشكل مصدر قلق بالنسبة للعاملين في مجال الاعلام خاصة وانهم يتبارون مع الوقت في سبيل الحصول على معلومة ونشرها بالسرعة المطلوبة.

ويعتقد الشاعر وسام العبودي انه لا بد من استثمار الوقت بالشكل الامثل من اجل البناء فالعراق بحاجة الى طاقات ابنائه ووقتهم ايضاً.

ويذهب المواطن عصام الحسن الى ما ذهب اليه العبودي في ان الوقت مهم بالنسبة للعراقيين ويضيف ان احترام الوقت هو ثقافة يجب على المجتمع التقيد بها.

المواطنة رجاء هادي ابو الهيل تقول:ان الوقت ثمين وضروري وان الالتزام بالوقت هو اساس تطور المجتمعات ورقيها.
واخيراً يرى المواطن احسان جاسم ان العراقيين يهدرون اوقاتهم فيما المجتمعات الغربية تعطي للوقت اهمية خاصة مبرراً هدر العراقيين لاوقاتهم بالظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG