روابط للدخول

استنكار التفجير الاخير الذي استهدف مبني محافظة الانبار


استنكر رجل دين في محافظة الانبار الهجمات المسلحة التي تستهدف المدنيين لاسيما التفجير الاخير الذي وقع عند مدخل مبنى محافظة الانبار واوقع احد عشر قتيلا وسبعة وخمسين جريحا.

خطيب الجمعة في جامع الرمادي الكبير الشيخ رياض الفراجي استنكر الخروقات الامنية الاخيرة، وقال في خطبته التي حضرها مراسل اذاعة العراق الحر: "ضحايا التفجير هم من الابرياء ولابد ان يتعاون اصناف عدة من اجل ان نبذ مثل تلك المفسدة".

ودعا الفراجي رجال الدين وشيوخ العشائر الى ضرورة ما وصفه "النطق بالحق وتوعية الناس بخطر الفكر الدخيل على العراق"، مؤكدا ان "الاسلام لم ولن يرضى ابدا بقتل النساء والاطفال الابرياء" واشار: "يجب على المنابر الصامتة ان تنطق بالحق، لان الانفس بيد الله، ويجب ان لا نخاف بعد اليوم، ومن لم يقل كلمة الحق فسوف يلجم بلجام من نار يوم القيامة، هناك قلة نريد منها ان تنهض وتقول الحق الاسلام لم يامر بقتل الصبيان والنساء بهذه الوحشية ولا ندري لماذا؟!".

وحمّل الفراجي بعض رجال الاجهزة الامنية في المحافظة مسؤولية الحادث، متمها اياهم بانهم "جاؤوا من اجل مصالحهم الشخصية ليس إلاّ" حسب تعبيره. وتساءل عن دور الاستخبارات لجمع المعلومات اللازمة لمنع مثل هذه الخروقات الامنية".

وكانت عدد من القنوات الفضائية العراقية بثت مقاطع مما صورته كاميرات المراقبة المنصوبة امام مدخل المجمع الحكومي لمحافظة الانبار. واظهرت تلك المقاطع الانتحاري الذي استهدف تجمعا للمركبات المدنية كانت واقفة بسبب الزحام عند تقاطع الزيوت امام مبنى المحافظة فقتل الا نفجار احد عشرة شخصا واصاب سبعة وخمسين اخرين بجروح معظمهم مازالوا يرقدون في المستشفيات للعلاج.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG