روابط للدخول

بارزاني: الاشارة الى حق تقرير مصير الكرد لم يقصد به الانفصال عن العراق


مسعود بارزاني

مسعود بارزاني

كرس رئيس الحزب مسعود بارزاني جزءً من الكلمة التي القاها بمناسبة اعادة انتخابه لزعامة الحزب الديمقراطي الكردستاني للحديث عن ردود الفعل على ما جاء في الكلمة التي افتتح بها اعمال المؤتمر والتي اشار فيها الى تبني النظام الداخلي لحزبه حق تقرير مصير الشعب الكردي.

واكد بارزاني انه لم يكن يقصد من الاشارة الى حق تقرير المصير الشعب الكردي الانفصال عن العراق، موضحا "خلال مراسم الافتتاح قدمت كلمة مطولة إرتأيت فيها طرح برنامج الحزب، وإظهار خطوط سياستنا لكافة الأطراف وتحدثت عن حق تقرير المصير، وهذه المسألة لم نتطرق اليها هذه المرة فقط وانما تم التطرق اليها وإقرارها في كافة مؤتمرات الحزب".

واكد بارزاني ان هذا القول اُستغل من قبل اشخاص وصفهم بـ"الشوفينيين" للتهجم على الكرد وعلى شخصه، وفسروا تصريحاته بانها تشير الى مطالبة الكرد بحق تقرير المصير والانفصال عن العراق.

واضاف "إن حق تقرير المصير هو حق جميع القوميات. وهو حق طبيعي. وقصدنا هو كيف نمارس هذا الحق. وأقولها دائما والان ايضا بأننا كقومية لنا حق تقرير المصير كباقي قوميات المنطقة، لكننا هنا في كردستان العراق، قرر برلمان إلاقليم أن نبقى ضمن العراق بشرط أن يكون عراقا فدراليا ونؤدي دورنا فيه".

وشدد بارزاني في كلمته على "ان الكرد لن يقبلوا مرة اخرى العيش تحت حكم الشوفينيين في العراق"، دون الاشارة الى جماعة بعينها وقال "رسالتي الى الأخوة العرب سواء كانوا شيعة أو سنة الذين هم حلفاء لنا أو أصدقاء لنا أو بعضهم من الذين فسروا بالخطأ، أقول لهم أننا ملتزمون بعراق فدرالي تعددي. وملتزمون بعراق ديمقراطي. وملتزمون بالعراق صاحب هذا الدستور، لكننا لسنا مستعدين في يوم من الأيام أن نبقى تحت يد الشوفينيين في هذا العراق".

وكان المؤتمر الثالث عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني انتخب في ختام جلساته مسعود بارزاني بالاجماع لزعامة الحزب. ونجل شقيقه نيجيرفان بارزاني نائبا له. وكانت اعمال المؤتمر بدأت يوم السبت المنصرم في مدينة اربيل تحت شعار (التجديد،العدالة،التعايش المشترك).

وكان مسعود البارزاني تولى رئاسة الحزب الديمقراطي الكردستاني بعد رحيل مؤسس الحزب والده ملا مصطفى في عام 1979.

يشار الى ان الحزب الديمقراطي الكردستاني تأسس في عام 1946 وهو الان احد حزبين رئيسيين في اقليم كردستان العراق الى جانب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني.

التفاصيل في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG