روابط للدخول

تدقيق سجلات الحصر والترقيم في محافظة نينوى استعدادا للتعداد


اعلن محافظ نينوى اثيل النجيفي ان نتائج اجتماع لجنة تدقيق اجراءات التعداد العام للسكان والمساكن في محافظة نينوى تلخصت في ثلاثة محاور في مقدمها ما يتعلق بكيفية تنظيم العمل الاحصائي في المحافظة، وخاصة تلك المناطق التي شملتها عمليات العد والترقيم من قبل محافظتي اربيل ودهوك.

وجاءت تصريحات النجيفي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته لجنة تدقيق اجراءات التعداد العام في المحافظة التي تضم ممثلين عن محافظة نينوى، وحكومة اقليم كوردستان، ووزارة التخطيط، والاقليات الدينية والاثنية وقيادة عمليات نينوى.

واضاف النجيفي "توصلنا الى مقترحات بخصوص تدقيق سجلات الحصر والترقيم التي جرت في جميع الحدود الادارية للمحافظة من قبل دائرة تخطيط نينوى ولجنة مؤلفة لهذا الغرض" والمحور الثاني من نتائج الاجتماع التكميلي للجنة "يخص الوضع الامني في نينوى، اذ جرى الاتفاق على اعداد قيادة عمليات نينوى لخطة امنية تؤمن اجراء التعداد المقبل بكل شفافية ونزاهة تزيل الهواجس والقلق عند المواطنين من تعرضهم الى ضغوطات اثناء التعداد من قبل أي جهة".

اما المحور الثالث فتعلق بحقل القومية في استمارة التعداد، اذ ان هناك توصيات سترفع بشانها الى بغداد خاصة ما يتعلق بموضوع ترميز القوميات عند ملئ الاستمارة، مؤكدا "اننا متفائلون بحل كافة المشاكل التي تعيق اجراء التعداد وتامين مشاركة الاهالي فيه دون قلق او تخوف"، لافتا الى "اننا نحتاج فقط الى الوقت الكافي من اجل تزويدنا بسجلات العد والحصر في بعض مناطق نينوى لغرض تدقيقها من قبلنا".

واوضح محافظ نينوى اثيل النجيفي "ان العدادين سيكونون على الاغلب من اهالي المناطق ذاتها، ونريد ايصال رسالة تهدف الى ازالة المخاوف لدى المواطنين في مناطق نينوى من اجل تامين مشاركتهم في التعداد خاصة بعد ان ازيلت كل التحفظات لدى بعض الاطراف بشان التعداد".

وقال ممثل اقليم كوردستان محما خليل خلال المؤتمر الصحفي "ان اجواء الاجتماع كانت ايجابية. ونحن متفائلون بما توصلنا اليه من نتائج، وسترفع التوصيات الى رئاسة الوزراء التي ستحدد بدورها موعد اجراء التعداد السكاني، الذي يشكل ضرورة تحتاجها الدولة العراقية بغية معالجة الكثير من ازماتها ومشاكلها والاتجاه الى البناء والاعمار".

اما قائد عمليات نينوى الفريق الركن حسن كريم خضير فاوضح خلال المؤتمر الصحفي "انه ستكون هناك خطة امنية متكاملة وباشراف الوزارات الامنية من اجل تامين اجراء التعداد بشكل آمن في عموم محافظة نينوى"، مضيفا "سيجري تنسيق هذه الخطة بالتعاون مع اقليم كوردستان" .

واوضح رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري "لازالت لدينا مخاوف وقلق بشان تامين مناطق نينوى وتهيئتها لاجراء التعداد. فما زالت قوات حرس الاقليم منتشرة في بعض مناطق المحافظة".

وعلى صعيد متصل ابدى رئيس مجلس الاقليات العراقية حنين القدو مخاوفه من تعرض بعض الاقليات لضغوط سياسية لتغيير ارادتهم خلال التعداد، وقال "نتمنى ان تتفهم الاحزاب السياسية في مناطق نينوى مخاوف الاقليات بشان التعداد"، مضيفا "طالبنا بانتشار القوات الامنية العراقية في المناطق وخاصة المتنازع عليها، وسهل نينوى، لضمان اجراء التعداد بشفافية ونزاهة دون تعرض الاقليات لاية ضغوط، كما طالبنا ايضا ان يكون حقل القومية في استمارة التعداد فارغا ليتسنى للمواطن ملئه بارادته، ولا يجوز ان يحدد باربع قوميات رئيسية فقط لان هذا سيعد غبنا لبقية القوميات والاقليات الاخرى"، لافتا الى "اننا كشبك لن نشارك في التعداد المقبل في حال لم تقدم لنا هذه الضمانات في مناطقنا".

اما ممثل الايزيدية في مجلس محافظة نينوى خديدة خلف عيدو فقال "طالبنا خلال الاجتماع برفع جميع التجاوزات الامنية والفنية التي تخص التعداد في نينوى، وان يكون حقل القومية واضحا يضمن حقوق جميع القوميات والمكونات ومنهم الايزيدية".

ألمزيد في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG