روابط للدخول

الاستياء من المغالاة في إحياء مناسبة عشرة محرم


لا تخلو منطقة من مناطق بغداد تقريبا، وخاصة الشوارع الفرعية في الرصافة، من الرايات الملونة ومجالس العزاء والمواكب التي تستمر لساعات طويلة واقامة ما يعرف شعبيا بـ"السبايات" ومن الملف ان مظاهر أحياء مناسبة عاشوراء هذه السنة تفوق الأعوام الماضية بكثير.

وانتقد مواطنون ومنهم أبو احمد من منطقة المشتل المبالغة في تنظيم شعائر عشرة محرم، وغلق الشوارع، مشيرين الى انه من الأفضل لاصحاب مجالس العزاء إقامتها في الحسينيات والجوامع دون اعاقة حركة الناس ومصادرة حرياتهم وتعطيل إعمالهم في الوقت الذي يحتاج فيه البلد إلى مضاعفة الجهد للتعويض عما فات من خسائر بسبب الحروب والفوضى السياسية والإرهاب والفساد.

ولم تنكر السيدة أم مهند من منطقة النعيرية استياءها من تجاوز أشخاص على الحريات العامة بطرقهم أبواب البيوت وإجبار الناس أحيانا على وضع الإعلام والرايات الحسينية فوق المنازل، أو ارتداء الملابس السوداء في الدوائر أو الجامعات، وهو أمر مناف للأخلاق وللدين، حسب تعبيرها، مشددة انه من الاجدر بهؤلاء الاقتداء بثورة الحسين من خلال السلوك القويم وليس التمسك بالمظاهر كما هو جار حاليا.

أما الآنسة نورا فقالت إن هناك مشاهد وصفتها بـ"المخيفة" يلجأ اليها بعض الفتيان بمناسبة عاشوراء وذلك بضرب رؤوسهم بالسيوف او ما يعرف بـ(التطبير) وذلك أمام الصغار والكبار في الساحات والحدائق العامة، مقدمين بذلك صورة مشوهة ومرعبة، حسب تعبيرها عن محبي الامام الحسين، في الوقت الذي يفترض بهم الاقتداء بنهج الحسين ومبادئه، من خلال التعرف على شخصيته وثورته بالقراءة وليس بمثل هذه الافعال.

المزيد في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG