روابط للدخول

صحيفة عربية: بارزاني حرك بكلمته اشد الالغام خطورة في الكيان العراقي الحديث


ما زالت الصحف العربية تتابع تصريحات رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، متناولة ابعاد وتوقيت خطابه هذا، فرأت صحيفة "الوطن" الكويتية ان اللافت هو أن الحضور في المؤتمر ومن بينهم رئيس الوزراء نوري المالكي، وزعيم التكتل الليبرالي الديموقراطي اياد علاوي ، أيدوا كلمة بارزاني وصفقوا له بحرارة، بالرغم من ان بارزاني حرك بكلمته اشد الالغام خطورة في الكيان العراقي الحديث، وربما وضع بداية لاصطفاف جديد للقوى العراقية الفاعلة، اي تلك التي سترفض انفصال الاقليم مع التي تؤيده.

ويقول محمد خروب في عمود بصحيفة "الرأي" الاردنية ان بارزاني يدرك قوته كردياً (بعد تصدع حزب جلال طالباني وتراجع تمثيله في البرلمانيين المركزي والكردي)، ولهذا (والقول للكاتب)، فانه يصعب اعتبار تصعيد رئيس اقليم كوردستان مجرد قفزة في المجهول وخصوصاً انه قال ما قاله، قبل تشكيل حكومة المالكي. وفي انتظار ما ستؤول اليه الامور، بعد مفاجآت بارزاني، يمكن القول ان مهمة نوري المالكي لن تكون سهلة حتى لو نجح في تشكيل الحكومة.

في سياق آخر، كشف مصدر رفيع المستوى في التحالف الوطني العراقي لصحيفة "الحياة" بطبعتها السعودية ان المفاوضات على تقاسم الحقائب الوزراية وصلت إلى مراحلها النهائية. وتشير الصحيفة الى ان آلاف المديرين العامين والموظفين الكبار وأصحاب الدرجات العليا في دوائر الدولة اضافة الى كبار الضباط والمسؤولين في الاجهزة الامنية ينتظرون بترقب وقلق التغييرات الجديدة، ويخشى الكثير من هؤلاء ان يؤدي تغيير الوزراء الى حركة تنقلات كبيرة. وتنشر الصحيفة بان احد المدراء العامين في وزارة الكهرباء طلب عدم الاشارة الى اسمه، ابدى قلقه من احتمال استبداله بأحد اقارب الوزير الجديد او اعضاء حزبه عند تشكيل الحكومة الجديدة، مضيفاً بان الخسارة الأكبر ليس بفقدان العديد من الموظفين مراكزهم بقدر تأثر عمل المؤسسات الحكومية.
XS
SM
MD
LG