روابط للدخول

منظمة مدنية تسعى لنشر ثقافة مواجهه العنف ضد النساء والأطفال


أنهت جمعية الأمل العراقية برنامج "حماية الأطفال والنساء من العنف"، بعد ستة أشهر من الورش والدورات التدريبية التي أقيمت بدعم من منظمات دولية في بغداد وكركوك والنجف وكربلاء.

وركز الباحثون الاجتماعيون والأكاديميون الذين ساهموا في تلك الورش والدورات، على بنود الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وكيفية رصد الانتهاكات للنساء والأطفال في المدارس والدوائر والبيوت، مع التثقيف التربوي المتحضّر في المواجهة المتعقلة، والتحذير من مخاطر هذا العنف المستشري في الأوساط الاجتماعية بشكل مقلق.

وتقول المشرفة على البرنامج رنا هادي من جمعية الأمل، إن المشاركين هذه الدورات كانوا من التربويين والمعلمين والباحثين الاجتماعين والاعلامين، وهم الأقرب إلى تفهّم خطورة استفحال تلك الظواهر في المجتمع، وأشارت الى ان الدورات تضمنت التعريف بحقوق الأطفال والنساء، واليات اللجوء إلى القضاء عند حدوث حالات عنف، وبث روح المساعدة الإنسانية للمعنّفين من النساء والأطفال.

وتشير المشرفة هادي الى ان المحاضرين حرصوا على ما يبدو على الاقتراب من الواقع المعاش، في ظل استمرار سلطة القيم العشائرية والبدوية في أكثر التعاملات الاجتماعية، مذكّرين بخطورة ممارسة العنف الجسدي والأسري والمعنوي والرمزي واللفظي، الذي من شأنه أن يولّد حالات عنف أخرى قد تكون أكثر قسوة وشراسة، تحدث كرد فعل من المعنف ضد المحيطين به، وتناسب العنف هذا قد يحول البلاد إلى غابة تفتقر إلى الضمير والقانون.

من جهته يرى المدرّب الباحث محمود حسن إن ما يميز هذه الورش والدورات التربوية يتمثل في دقة اختيار المستفيدين المهتمين بأهمية محاربة العنف وتفهم ضرورة التصدي له، عن طريق الاعتماد على الدراسات العلمية الميدانية التي تؤكد تعاظم حالات العنف وتزايد إثارة السلبية، وبخاصة تلك الموجهة ضد العناصر الأضعف في المجتمع من النساء والأطفال.

وأثنى اغلب المشاركين على طرق التدريس والتثقيف الحديثة التي استخدمت في الورش كالافلام التوضيحية والبرامج العلمية مع التأكيد على النقاش والحوار التفاعلي وحرية إبداء الآراء بشفافية عالية، مؤكدين على أهمية أن تتعاون المنظمات المدنية مع المؤسسات الحكومية لإعداد برامج أكثر اتساعاً من اجل دق نواقيس الخطر والتحذير من تعاظم العنف الموجهة ضد النساء والأطفال.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG