روابط للدخول

28 ألف عنصر يشاركون في خطة حماية زيارة عاشوراء


مرقد العباس بكربلاء

مرقد العباس بكربلاء

أعلنت قيادة عمليات الفرات الأوسط إتمام جاهزية قواتها لحماية آلاف من الزائرين المشاركين في إحياء زيارة عاشوراء نهاية الأسبوع الحالي. وقال قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق الركن عثمان الغانمي في مؤتمر صحفي عقده برفقة مسؤولين محليين إن قرابة 28 ألف عنصر سيشاركون في تنفيذ الخطة، فيما وصف مسؤولون الخطة الأمنية بأنها ترتكز على الجانب الاستخباري بشكل أساس.
وكشف الغانمي خلال المؤتمر عن رصد الأجهزة الاستخبارية نشاطاً محتملاً لما يعرف بحزب "العودة"، وهو الاسم البديل المتداول لحزب البعث المحظور، لافتاً الى اعتقال عدد من الاشخاص المرتبطين بالحزب في كربلاء، وقال إنهم كانوا يخططون للقيام بعمليات تستهدف الزوار وتعكر صفو الزيارة.

الى ذلك وصف قائمون على رسم وتنفيذ الخطة بأنها تعتمد على الجهد الاستخباري بدرجة أساس، مؤكدين على أن عمليات استباقية شنتها الاجهزة الامنية في مناطق متعددة من جنوب بغداد مؤخراً أثبتت قدرة واضحة لدى هذه الاجهزة لإحباط محاولات كان يراد لها إستهداف الزائرين.
وأكد رئيس مجلس محافظة كربلاء محمد الموسوي في حديث لاذاعة العراق الحر اشراك شيوخ العشائر بخطة عاشوراء الامنية، وخصوصاً فيما يتعلق بالجهد المعلوماتي، وقال إن إحكام الأمن بكربلاء لن يكون دون الاستعانة بكافة الجهود، ومنها جهود العشائر، وأعرب عن ثقته بتزويد العشائر الاجهزة الامنية بمعلومات أمنية تساهم في استتباب الأمن في المحافظة.

في غضون ذلك جدد محافظ كربلاء آمال الدين الهر، اتهامه حزب البعث بالوقوف وراء جميع الهجمات التي شهدتها محافظة كربلاء في السابق، وقال: "إننا نعيش في حرب مع الإرهاب يقودها حزب البعث لكننا جادون في القضاء على الإرهاب"، معرباً عن ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية على حفظ الأمن خلال الزيارة.

ومن المتوقع أن تقوم الأجهزة الأمنية بإغلاق المنافذ المؤدية إلى مركز مدينة كربلاء في غضون يومين، إذ لن يسمح للسيارات بالمرور من وسط المدينة، ويتعين على الزائرين والمواطنين الترجّل والمشي عدة مئات من الأمتار قبل الوصول الى العتبات الدينية فيها.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG