روابط للدخول

انباء عن احباط محاولة انقلابية في العراق


على الرغم من التطورات الكبيرة التي حصلت في العراق الا ان المؤسستين السياسية والعسكرية مازالتا تعيشان هاجس الانقلاب العسكري الذي طبع التأريخ العراق الحديث، بدءا من العام 1936 عندما حرى اول انقلاب عسكري.

وبعد سلسلة من التصريحات والتحذيرات وبل الاعتقالات اعلن في بغداد عن احباط محاولة انقلابية، ووجهت تهمة تدبير المحاولة الى مجموعة من ضباط الجيش. وانه تم التمهيد للمحاولة بسلسلة واسعة من التفجيرات طبقا لما ذكره جهاز مكافحة الارهاب المرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة مباشرة.

عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب السابق فرياد راوندوزي اشار الى ان الانقلابيين حاولوا خالق حالة من الفوضى في بغداد عبر التفجيرات لتكون منطلقا لانقلابهم.

ورجح راوندوزي في تصريح خاص لاذاعة العراق الحر ان يكون حزب البعث المنحل وتنظيم القاعدة وراء المحاولة الانقلابية جازما بعدم وجود دعم خارجي لهذه المحاولة.

واضاف راوندوزي ان الذين يحلمون ويخططون للانقلاب على نظام الحكم في العراق لا يعرفون الواقع العراقي وما يتمتع به النظام السياسي الجديد من قوة.

ويمثل كشف المحاولة الانقلابية، والقضاء عليها في مهدها، شهادة جديدة لقوات الامن العراقية لاسيما جهاز مكافحة الارهاب، الذي قاد هذه العلمية، وذلك على الرغم من الانتقادات المستمرة لهذه القوات على خلفية الخروقات الامنية الكثيرة التي وقعت في بغداد والمحافظات.

راوندوزي أقر بوجود نقاط ضعف في الاجهزة الامنية لكنه قال ان هذه الاجهزة تمكنت من اختراق الجماعات الارهابية وقد كان كشف المحاولة الانقلابية الاخيرة احدى ثمار هذا الخرق.

الى ذلك ربط رئيس القسم السياسي في صحيفة المشرق البغدادية عبد الامير المجر بين كثرة الحديث عن الانقلاب العسكري في بغداد خلال السنوات الاخيرة وما عده انسدادا في افق العملية السياسية الراهنة في العراق.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG