روابط للدخول

معاناة المهجَّرة العراقية العائدة في تقرير دولي جديد


شعار منظمة الهجرة الدولية

شعار منظمة الهجرة الدولية

قالت منظمة الهجرة الدولية ان المواطنات العراقيات اللواتي يُعيلن عائلات مهجرة عادت الى ديارها ما زلن يواجهن تحديات معيشية كبرى. وأظهرت دراسة اجرتها المنظمة على 1355 أسرة نازحة تعيلها نساء ثم عادت الى مناطقها الأصلية ان 74 في المئة من هذه الأسر تكافح من اجل تأمين تغذية ملائمة لأفرادها.

وتضطر النساء المعيلات لأسرهن الى شراء الغذاء بما لديهن من مال بسبب التأخير في توزيع مفردات البطاقة التموينية أو عدم توفر بعض مفرداتها.

كما توصلت الدراسة الى ان المشكلات الصحية والتقاليد الاجتماعية منعت حوالي 40 في المئة من هؤلاء النساء من ايجاد فرص عمل. وبلغت نسبة البطالة بين القادرات على العمل 71 في المئة.

اذاعة العراق الحر التقت وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد رحمن سلطان الذي استعرض المعونات النقدية والمساعدات الأخرى التي تتسلمها العائلات المهجرة والعائدة ، بما في ذلك توزيع 250 الف دينار شهريا على العائلات النازحة و300 الف على العائلات العائدة بالاضافة الى البطاقة التموينية ومساعدة العائلات الفقيرة بشبكة الحماية الاجتماعية.

ولاحظ وزير الهجرة والمهجرين ان العائلات العائدة لا تريد ان ترقِّن قيدها بسبب المساعدات التي تتلقاها ، بحسب تعبيره.

ولكن رئيس لجنة المهجرين والمرحلين في البرلمان السابق عبد الخالق زنكنة أكد ان العائدين يواجهون جملة مصاعب معيشية وامنية وادارية فضلا عن تردي مستوى الخدمات الاساسية معتبرا ان في ما تذكره المنظمات الدولية شيئا من الصحة.

وشدد زنكنة على ان المعونات التي تقدمها الحكومة لا تكفي لحل مشكلة المهجرين والنازحين التي تتطلب سنوات لمعالجتها جذريا.

يتطلع المهجرون والنازحون واللاجئون العراقيون الى تشكيل حكومة تولي مأساتهم الاهتمام الذي تستحقه لانهاء معاناتهم سواء في وطنهم أو في المهاجر.

المزيد في الملف الصوتي الذي ساهم فيه مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد غسان علي.
XS
SM
MD
LG