روابط للدخول

رئيس النزاهة: مشكلة مكافحة الفساد تكمن في ضعف التشريعات


مسؤول في الرفض امين عام مجلس الوزراء علي العلاق ما جاء من بيانات في تقرير المنظمة الدولية للشفافية الذي صدر الخميس تزامنا مع اليوم العالمي لمكافحة الفساد، والتي ادرجت العراق ضمن الدول المتقدمة في مجال الفساد.

واكد العلاق في تصريح لاذاعة العراق الحر خلال مشاركته في حفل افتتاح الاكاديمية العليا للنزاهة يوم الخميس، اكد ان هذه المنظمة لا تتمتع بالمصداقية وان منظمات دولية تشاطر العراق في موقفه، وابدت تحفظا ازاء تقاريرها. وفي الوقت الذي اقر العلاق بوجود فساد لكنه رأى ان الارقام التي توردها المنظمة مبالغ فيها.

يشار الى ان منظمة الشفافية العالمية كشفت في تقريرها عن وجود ارتفاع في مستوى الفساد على مدى السنوات الثلاث الماضية. واشار التقرير الى ان ستة من أصل 10 شخص حول العالم قاموا بدفع الرشاوى في العام الماضي. وبدت وجهات النظر حول انواع الفساد الأكثر سلبية في أوروبا وأمريكا الشمالية، إذ يعتقد ما بين 73 ٪ و67 ٪ من الناس ان الفساد ازداد خلال الفترة المذكورة الماضية، كما وجدت الدراسة أن سبعة من أصل 10 اشخاص سيكونون على استعداد للإبلاغ عن الفساد.

المسح الذي اجرته المنظمة لعام 2010 شمل اكثر من 91 ألف شخص في 86 بلدا وإقليما وركز على الرشوة الصغيرة، كما استند على تصورات من المؤسسات العامة ووجهات نظر اناس مهتمين بمكافحة الفساد.

واستهدف التقرير العراق الى جانب أفغانستان، وأرمينيا، وأذربيجان، وبيلاروس، والبوسنة والهرسك، وكرواتيا، ومقدونيا، وجورجيا، وكوسوفو، ومولدوفا، وباكستان، وروسيا، وصربيا، وأوكرانيا.

وقد اكد رئيس هيئة النزاهة العامة رحيم العكيلي ان تقارير المنظمة لها اثار ايجابية في العراق، وتشكل عامل ضغط على الحكومة لمحاربة الفساد.
وتوجه اتهامات للحكومة العراقية لتقصيرها في محاربة الفساد خلال المرحلة المنصرمة، كما اتهمها الرئيس السابق للجنة النزاهة في مجلس النواب صباح الساعدي بعرقلتها استجواب المسؤولين المقصرين.

ويقر رئيس هيئة النزاهة رحيم العكيلي بوجود فساد مالي واداري في المؤسسات الحكومية، وفي الوقت نفسه توجد بعض المعالجات، لكن المشكلة برايه تكمن في غياب المنظومة المتكاملة لمكافحة الفساد ومنها ضعف التشريعات.

المزيد في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG