روابط للدخول

شكا مواطنون من اصحاب البسطات والاكشاك وسط كربلاء من إقدام السلطات المحلية على منعهم من مزاولة عملهم على الارصفة، بينما كشفت لجنة الخدمات البلدية في مجلس محافظة كربلاء عن نيتها تخصيص موقع خاص لأصحاب البسطات تكون تحت إشراف أمني.

وينتشر أصحاب البسطات والأكشاك المؤقتة على الأرصفة وفي الفسحات وسط كربلاء، وهم يبيعون مختلف أنواع البضائع من خضار ولعب أطفال وملابس وأدوات منزلية، وتقوم البلدية من وقت لآخر بحملة لمنعهم من ذلك بذريعة تشويه المدينة وعرقلة السير، أو بذرائع أمنية.

ويؤكد أصحاب البسطات إنهم لا يملكون المال الكافي لاستئجار محلات في مركز
المدينة، هذا فضلا عن تاكيدهم أن وسط كربلاء الذي يعتبر مركز الحركة التجارية لا توجد فيه محلات خالية يمكن استئجارها.

أما السلطات البلدية فقالت من جهتها إن إقدامها على منع باعة البسطات
والأكشاك من مزاولة العمل في هذا الوقت بالذات جاء بناء على توصيات أمنية تتعلق بزيارة عاشوراء، حسب رئيس لجنة الخدمات البلدية في مجلس المحافظة هاني عبود خميس الذي كشف في حديثه لإذاعة العراق الحر عن تخصيص ساحة لأصحاب البسطات ستكون تحت إشراف أمني.

وتعد ظاهرة البيع على الأرصفة علامة على تزايد نسب البطالة وغياب المعالجات
الفعالة لها في ظل تعثر خطط التنمية.

التفاصيل في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG