روابط للدخول

مثقفون مسيحيون يناقشون أوضاع طائفتهم في ندوة بأربيل


ناقش مثقفون واعلاميون ورجال دين من المكونات المسيحية في العراق من الكلدان، السريان والاشوريين، أوضاع المسيحيين في البلاد، في ندوة موسعة.
الندوة التي نظمها اتحاد الادباء والكتاب السريان، اقيمت بجمعية الثقافة الكلدانية ببلدة عينكاوا ذات الاغلبية المسيحية في اربيل، وركزت على جوانب عديدة، ابرزها دور المثقفين المسحيين المرحلة الراهنة، ودور الكنسية وخطابها في المحن ودور الاعلام السرياني والاقليات والمواثيق الدولية.

وقال رئيس اتحاد الادباء والكتاب السريان روند بولص ان الهدف الرئيس هو محاولة المساهمة في توضيح الرؤية والصورة لواقع المسيحيين في العراق، وخاصة في الوضع الراهن، وامكانية استشراف المستقبل من خلال هذا التحليل الموضوعي لواقع المسحيين في الوقت الحاضر، وتشخيص عوامل القوة الذاتية، وكيفية توظيف هذه العوامل وتفعليها بما يخدم مصلحة المسيحيين وطموحاتهم المشروعة، وكذلك محاولة توحيد هذه الجهود من خلال توحيد دور المثقف والكنسية والاعلام.

واشار مطران عينكاوا بشار وردة متي الذي شارك في الندوة الى ان دور الكنسية دائما كان تضامنيا في الدفاع عن حقوق الذين يتعرضون للاضطهاد، وأشار الى ان الكنسية استهدفت لمنع المصلحين، وان استهدافها هو استهداف للجماعة، لافتاً الى ان موقف الكنسية واضح وتضامني في الدفاع عن حقوق الاشخاص الذين هدرت دماؤهم، والبحث عن معالجات انية من اجل ايصال الجميع الى بر الامان.

من جهته أكد رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة حميد مراد على اهمية توعية المواطنين بحقوق الانسان وكذلك حقوق الاقليات في البلاد.
واشار الاعلامي أكَدْ مُراد الى حاجة المسحيين الى اعلام يعالج قضاياهم وما يتعرضون له، وأضاف:
"نحن الان بحاجة الى اعلام يعطي افقاً لمعالجة هذه المشكلة، وهذا الحدث والاحداث التي سبتقها تضع السريان في محنة صعبة وقد تكون عواقبها وخيمة".
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG