روابط للدخول

احيى مثقفون وادباء الكرد يوم الاحد في اربيل اربعينية الكاتب والاديب والمؤرخ الكردي الراحل البروفسور معروف خزندار الذي وافته المنية عن عمر ناهز الثامنين عاما.وخزندار احد اعلام الثقافتين الكردية والعربية في العراق، إذ قدم للمكتبة الثقافية العديد من المؤلفات التاريخية والادبية، اضافة الى تدريسه الادبين العربي والكردي.

وقال البروفسور كمال مظهر في حديثه مع اذاعة العراق الحر ان ما قدمه خزندار من نتاجات ادبية وتاريخية سيبقيه حيا في ذاكرة الجميع واضاف "الدكتور معروف خزندار كان مثقفا بارزا ومنتجا وكنت اعرفه عن كثب خصوصا بعد ان ذهبنا نحن مجموعة من الطلبة الكرد الى الاتحاد السوفيتي السابق عام 1960 لنيل شهادة الدكتوراه وسيبقى حيا في ضمير الكرد".

اما الكاتب والصحفي ممتاز الحيدري فاشار الى ارث خزندار الانساني، وقال "انه كان احد اعمدة الثقافة العراقية. خدم الانسانية في اطاره العام وخلال ستين عاما من عمره في خدمة ولم يكن يوما ما خارج عن مهمة القلم ومارس هذا النشاط الانساني الثقافي بكل نكران الذات وبذلك يعتبر احد اعمدة الثقافة العراقية والكردية".

وقال مارف خزندار شقيق الراحل "لديه اكثر من ستين مطبوع واكثر من 500 دراسة واكثر من 500 مقال وكتابه الاخير المتكون من سبعة اجزاء بعنوان تاريخ الادب الكردي يدرس في الجامعات كمنهج".

يشار الى ان خزندار ترك مكتبة غنية وقيمة تضم العديد من نوادر الكتب وتنوي عائلته تحويل منزله الى مكتبة عامة كي يستفيد منها المثقفون والاكاديميون، تنفيذا لوصيته. وبهذا الصدد اوضح نجله بنياد لاذاعة العراق الحر "المرحوم قبل ان يتوفى اوصى بوصيتين شفهيتين وهما ان يتحول المنزل الى مركز للعلم ونحن فكرنا بعد رحيله بتحويل المنزل الى مكتبة حتى يستطيع طلبة العلم الاستفادة منها لانها تضم كتب قيمة ونادرة وهذه المصادر نريد ان يستفيد منها مجتمع المثقفين والوصية الثانية ان نقوم بطبع الكتب المخطوطة لانه طبع جميع كتبه ماعدا مذكراته في جزئين السادس والسابع".

التفاصيل في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG