روابط للدخول

دعوات لتعزيز وتسليح قوات شرطة النفط


عقدت مديرية شرطة النفط مؤتمرها التأسيسي الاول الجمعة في مقر وزارة النفط عرضت خلاله اهم المعوقات التي تواجهها .
ومن المنتظر يقر المؤتمر الذي سيختتم اعماله يوم السبت عددا من التوصيات لحل هذه المعوقات التي لخص ابرزها مدير مديرية شرطة النفط اللواء حامد عبدالله خلال كلمة القاها في المؤتمر.

وقال اللواء حامد عبدالله ان تسليح شرطة النفط ضعيف بالمقارنة مع ما تمتلكه الجماعات المسلحة كما لا تتيسر لشرطة النفط اليات مدرعة وتفتقر اغلب افواج النفط الى نواظير الرؤية الليلية.
وكانت المديرية العامة لشرطة النفط تاسست عام 2004 واستلمت وقتها مهام حماية بعض المنشأت النفطية من شركة ايرنست، وأمنت الحماية لاغلب المرافق النفطية وفي عام 2008 تم فك ارتباط هذه المديرية عن وزارة النفط لترتبط بوزارة الداخلية.

وتابع اللواء حامد عبدالله قوله ان شرطة النفط تفتقر الى المقرات الثابتة وكذلك الى اجهزة المراقبة والكلاب البوليسية واغلب منتسبيها غير مثبتين على الملاك الدائم، وليس لديها ملاك للتحقيق مع المعتقلين اضافة الى عدم وجود دورات تدريبية للمنتسبين تعمل على تطوير امكانياتهم.

واوضح آمر فوج الوسط العقيد اكرم الشمري لاذاعة العراق الحر ان عدد المنتسبين غير كاف لتأمين الحماية للمنشأت النفطية.
اما قاطع الشمال في مديرية النفط فابرز المعوقات التي يواجهها فهو عدم وجود ملاك دائم لمنتسبيه كما اشار الى ذلك معاون مدير القاطع العقيد ثائر الحمداني في حديثه لاذاعة العراق الحر وقال ان مايقرب من 367 ضابطا لايزالون غير مثبتين على ملاك وزارة الداخلية.
فيما طالب مدير قاطع الجنوب العميد موسى عبد الحسن خلال حديثه لاذاعة العراق الحر بتوفير التدريب والتطوير لملاكاته لتصبح قادرة على حماية المنشأت النفطية الجنوبية.
XS
SM
MD
LG